منسقو الاستجابة: يؤكد استمرار العجز في عملية الاستجابة الإنسانية في المخيمات

قاسيون_متابعات

أكد فريق منسقو استجابة سوريا، عن استمرار العجز في عملية الاستجابة الإنسانية لمخيمات النازحين في المنطقة، وغياب الدعم بشكل شبه كامل لمواد التدفئة والتي من المفترض أن يتم تقديمها منذ أكثر من شهر كامل.

وبحسب بيان صادر عن الفريق، فإن حريقاً جديداً اندلع ضمن المخيمات المنتشرة في شمال غرب سوريا، في منطقة "كوكنايا" شمالي إدلب نتيجة المدافئ مسبباً عدة إصابات بحروق بليغة معظمهم من الأطفال.

وأوضح الفريق أن هناك عجز واضح في عمليات الاستجابة الإنسانية لمخيمات النازحين في المنطقة، وغياب الدعم بشكل شبه كامل لمواد التدفئة والتي من المفترض أن يتم تقديمها منذ أكثر من شهر كامل، لكن أصبح من الواضح أن من ينفق مئات الملايين من الدولارات على مناطق سيطرة نظام الأسد والعمل على إعادة البنية التحتية لتلك المناطق، لن يكون قادرا على تقديم المساعدة لأكثر الفئات ضعفاً وتحديداً داخل تلك المخيمات.

وأشار إلى أن قطاع المخيمات لن يحقق الاستجابة الفعلية المرجوة لإغاثة أكثر من 1.8 مليون مدني ضمن المخيمات، حيث سجلت الاستجابة للقطاع نسبة 28.9 % في تناقص واحد عن العام الماضي على الرغم من ضرورة تمويل قطاع المخيمات بالتزامن مع فصل الشتاء.

وبين أن بقاء مئات الآلاف من المدنيين في مخيمات لا يمكن تشبيهها إلا بالعراء والأماكن المفتوحة في انتظار حلول إنسانية أو سياسية ترضي نظام الأسد وروسيا، أصبحت غير مقبولة ولا بديل عنها إلا عودة النازحين والمهجرين قسراً إلى مدنهم وقراهم من جديد.

وطالب الفريق من كافة المنظمات والهيئات الإنسانية، المساهمة الفعالة بتأمين احتياجات الشتاء للنازحين ضمن المخيمات بشكل عام، والعمل على توفير الخدمات اللازمة للفئات الأشد ضعفاً.

وحث الفريق المنظمات بالعمل على إصلاح الأضرار السابقة، ضمن تلك المخيمات وإصلاح شبكات الصرف الصحي والمطري، وتأمين العوازل الضرورية لمنع دخول مياه الأمطار إلى داخل الخيام والعمل على رصف الطرقات ضمن المخيمات والتجمعات الحديثة والقديمة بشكل عام.

الجدير بالذكر أن الفريق أوضح أن عدد الحرائق المسجلة منذ مطلع العام الحالي، تجاوز ضمن مخيمات النازحين إلى 152 حريقاً، أدى إلى احتراق 208 خيمة وإصابة 38 مدنياً بينهم 24 طفلاً و 8 نساء.