هيومن رايتس ووتش: عائلات داعش التي أعيدت من سوريا تندمج بنجاح

قاسيون_رصد

أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير أصدرته اليوم الإثنين 21 نوفمبر/ تشرين الثاني، أن العديد من الأطفال العائدين من مخيمات اعتقال عناصر داعش المشتبه بهم وعائلاتهم في شمال شرق سوريا يندمجون بنجاح في بلدانهم الأصلية.

وقال التقرير: "ينبغي على الحكومات إزالة أي حواجز تحول دون إعادة الإدماج الفعال، وضمان ألا تسبب سياسات العودة الخاصة بها أضراراً لا داعيا لها لمواطنيها الأطفال".

وتضمن التقرير تجارب ما يقرب من 100 طفل أعيدوا إلى ألمانيا وأوزبكستان والسويد وفرنسا وكازاخستان والمملكة المتحدة وهولندا بين عامي 2019 و 2022.

وأضافت المنظمة أنه "على الرغم من سنوات الاعتقال في ظروف تهدد الحياة، ودون مياه كافية وطعام طازج ورعاية صحية، وقلة التعليم أو انعدامه، يبدو أن العديد من الأطفال يتأقلمون بشكل جيد ويحسنون أداءهم في المدرسة".

واستطلعت المنظمة 81 من أفراد الأسرة والأسر الحاضنة والإخصائيين الاجتماعيين والمدرسين، وأجرت مقابلات مع أفراد الأسرة والمحامين والأوصياء القانونيين والمتخصصين في الصحة العقلية حول الأطفال العائدين أو العائدين.

ويعيش في مخيمي الهول والروج ما يقرب من 56 ألف شخص، جميعهم تقريبًا من النساء والأطفال، وأكثر من 18 ألفًا من سوريا، وحوالي 28 ألفًا من العراق، وأكثر من 10 آلاف من حوالي 60 دولة أخرى وأكثر من 60٪ منهم أطفال.

ويشكل الأطفال ما يقرب من 80٪ من سكان المخيم الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا، و 30٪ منهم دون سن الخامسة.

وقضى الكثيرون، إن لم يكن كل، حياتهم محتجزين بشكل غير قانوني في شمال شرق سوريا، فيما يرقى إلى العقاب الجماعي، وهو جريمة حرب، بحسب المنظمة.