ارتفاع كبير بـ أسعار بذور القمح والمزارعين يمتنعوا عن العمل في دير الزور

قاسيون_متابعات

شهدت أسواق الحبوب في مناطق سيطرة النظام في محافظة دير الزور ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار بذور القمح مع بدء موسم الزراعة.

وقالت وسائل إعلام محلية: ارتفعت أسعار بذور القمح للمرة الثانية في أسواق مدينة دير الزور، خاصة بعد هطول الأمطار التي هطلت مؤخراً، الأمر الذي دفع أغلب الفلاحين إلى حرث الأراضي وزراعتها.

ووصل سعر كيلو قمح إلى 2750 ليرة، بعد أن تم بيعه ب 2500 ليرة في بداية الموسم وقبل بدء موسم الزراعة هذا العام، بيع الكيلو مقابل 2200 ليرة في مناطق سيطرة النظام.

في ظل هذا الواقع، امتنع معظم الفلاحين في مدينة دير الزور عن زراعة أراضيهم الزراعية هذا العام، خوفًا من تكرار خسائرهم التي لحقت بهم خلال العام الماضي، بسبب قلة الأمطار.

وأوضح المصدر" أن عمليات تهريب القمح إلى العراق، عبر بعض قيادات الميليشيات الإيرانية في المنطقة، لعبت الدور الأكبر في انخفاض كميات الحبوب الموردة لمراكز نظام الأسد، إضافة إلى انخفاض مستوى الإنتاج بسبب قلة الأمطار.

ويفتح النظام مراكز لشراء الحبوب من المزارعين، لكن معظم المزارعين يفضلون بيع القمح في السوق السوداء، حيث يدفع التجار لهم أموالاً أكثر مما يدفعه النظام.

جدير بالذكر أن قوات النظام والميليشيات الإيرانية تتقاسم السلطة والنفوذ في مناطق واسعة من محافظة دير الزور وتتحكم في مداخيل المنطقة من الحبوب والماشية وغيرها، بالإضافة إلى سيطرتها على المعابر وفرض الإتاوات على دخول المواد وكذلك تهريب وبيع المخدرات في المدينة.