اشتباكات عنيفة بين ميليشيا القاطرجي والحرس الثوري شرق دير الزور

قاسيون_متابعات

أفادت وسائل إعلام محلية، عن اندلاع اشتباكات، يوم الأحد 6 تشرين الثاني/ نوفمبر، بين ميليشيا "القاطرجي"، وميليشيا "الحرس الثوري الإيراني"، في مدينة "الميادين" بريف دير الزور الشرقي.

وبحسب موقع "عين الفرات"، فإن ميليشيا القاطرجي في مدينة الميادين، والتي يقودها كل من المدعو "أبو جاك أيوب" والمدعو "عمار الدودة"، قامت بوضع عدة نقاط عسكرية مخفية وحواجز طيارة في المدينة.

وأوضح أن الميليشيا انتشرت بالقرب من منطقة "مسبق الصنع" و "مركز الحبوب" وعلى مسافة قريبة من مقر "المعلومات والتجسس الإيراني" التابع لميليشيا الحري الثوري الإيراني، بقيادة المدعو "أبوتيمور"، وذلك بهدف ملاحقة من يهرب أو ينقل كميات من المحروقات.

وأشار إلى أنه وأثناء فترة الانتشار حاول أحد المهربين العبور من المدينة ليظهر أمامه كمين لميليشيا القاطرجي ويحاول إيقافه، إلا أَنَّ المهرب الذي يقود دراجة نارية رفض الوقوف فبدأ العناصر بإطلاق النار على المهرب، حيث أصابت عدة أعيرة نارية مقر تابع لميليشيا الحرس الثوري لإيراني.

وأضافت أنَّ المقر الإيراني الذي يقوده المدعو "أبو تيمور" قام بالرد على مصادر النيران، واندلعت على إثر ذلك اشتباكات مسلحة بين القاطرجي والحرس الثوري أصيب خلالها عنصران من الحرس الثوري، أحدهم إصابته في قدمه والآخر في صدره وحالته حرجة.

ولفت إلى أنَ الاشتباكات العنيفة دفعت كلاً من المدعو "الرائد علي" مسؤول الأمن العسكري، والمدعو "عدنان الزوزو" قائد ميليشيا "لواء أبو الفضل العباس"، والمدعو "مؤيد ضويحي" قائد ميليشيا "لواء السيدة زينب" الإيراني، للتدخل لحل الخلاف بين الطرفين ووقف الاشتباكات، وذلك بعد أن حشد المدعو "أبوتيمور" عناصر الميليشيات الإيرانية وإعلن الاستنفار العام للميليشيات بهدف الرد على ميليشيا "القاطرجي".

وبين أن حالة التوتر والاستنفار العسكري والأمني لا تزال تسود مدينة الميادين منذ يوم الأحد على الرغم من توقف الاشتباكات.

الجدير بالذكر أنَّ ميليشيا "القاطرجي" تعمل على احتكار تجارة وتهريب المحروقات في المنطقة، وتنافس الميليشيات التابعة لإيران في هذا المجال، عبر مصادرة المحروقات المهربة وملاحقة حاملها لاعتقاله ومصادرة آليته وفرض غرامة مالية عليه.