تقرير: الأمم المتحدة قدمت عشرات الملايين لـ أشخاص مقربين من نظام الأسد

قاسيون_رصد

نشر "مرصد الشبكات السياسية والاقتصادية السورية" و "البرنامج السوري للتطوير القانوني"، الثلاثاء 25 أكتوبر، وثائق تكشف أن الأمم المتحدة قدمت نحو 137 مليون دولار من إنفاقها على مشتريات لأشخاص مقربين من نظام الأسد مدرجين في قوائم العقوبات الغربية في عامي 2019 و 2020.

وأشار التقرير إلى أن قرابة 47٪ من إنفاق الأمم المتحدة على المشتريات في عامي 2019 و 2020 ذهب إلى شركات ذات مخاطر "عالية" أو "عالية للغاية"، بما في ذلك تلك الشركات التي تستفيد من الحرب والأشخاص الخاضعين للعقوبات وحلفاء النظام البارزون، بعد استبعاد الموردين الذين لم يتم الكشف عن هوياتهم لأسباب "أمنية" أو "خصوصية".

وقال التقرير من خلال فحص 18 موردا من 2015 إلى 2021: حدد فريق البحث 13 شركة مملوكة لأفراد خاضعين للعقوبات أو شركات أخرى لها صلات بنظام الأسد.

ووجدوا أيضًا أنه في عامي 2015 و 2017، تم تقديم حوالي 1.4 مليون دولار من تمويل الأمم المتحدة إلى الأمانة السورية للتنمية، وهي المؤسسة التي أنشأتها زوجة رأس نظام الأسد، أسماء الأسد.

وبحسب التقرير، فإن ما يقرب من ربع أموال الأمم المتحدة التي تم تحليلها في التقرير ذهبت إلى شركات مملوكة لأشخاص خاضعة لعقوبات من الولايات المتحدة أو بريطانيا بسبب صلتهم بنظام الأسد، أو تورطهم في الصراع، بما في ذلك "هاشم العقاد، سمير حسن، فادي صقر، سامر فوز، أحمد صابر محشو- علي محشو- عمرو حمسو، رانيا الدباس.

وذهب حوالي 36٪ من أموال الأمم المتحدة إلى الشركات "عالية المخاطر"، في حين ذهب 10.3٪ إلى الشركات "عالية المخاطر"، و 30.5٪ إلى الشركات "متوسطة المخاطر"، و 22.9٪ إلى الشركات "منخفضة المخاطر".

وتلقت شركة تدعى Desert Falcon LLC، يديرها فادي أحمد، المعروف باسم فادي صقر، أكثر من مليون دولار في عامي 2019 و 2020، من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ووكالة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من بين مجموعة متنوعة تشمل الفئات الملابس والمعدات المكتبية والإلكترونيات ومكونات التصنيع.

وفي عام 2012، تولى "فادي صقر" قيادة "ميليشيا قوات الدفاع الوطني" الموالية للنظام السوري، المسؤولة عن مجزرة التضامن عام 2013.

كما تلقى الشريك في شركة "ديزرت فالكون" بلال النعال، وهو عضو في برلمان النظام منذ عام 2020، نيابة عن شركته الأخرى "شركة النعال ذ. م. م" أكثر من 1.2 مليون دولار كمساعدات الأموال، من اليونيسف والأونروا، ضمن فئات تشمل توفير الملابس والمواد الورقية والمعدات الطبية، في حين حصلت شركة أجنحة الشام التي تخضع للعقوبات الأمريكية على عقد من برنامج الغذاء العالمي.

وأظهر التقرير أن شركة Jupiter Investments LLC حصلت على أكثر من نصف مليون دولار من اليونيسف مقابل "خدمات الإدارة والإدارة"، وهي شركة مملوكة لعائلة حليف النظام رجل الأعمال محمد حمشو، مع (أربعة من أقاربه يخضعون للعقوبات)، الذي فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات عليهم، من خلال تهريب أنقاض المنازل المدمرة والعمل كواجهة لماهر الأسد.

وفقًا للتقرير، تم ربط مجموعة متنوعة من الشركات الأخرى التي تتلقى أموالًا من الأمم المتحدة بعائلة الأسد، بما في ذلك العديد من أقارب وشركاء ابن عم بشار الأسد، رامي مخلوف.

وفي الختام، أوضح واضعو التقرير أن الأمم المتحدة تظل الميسر الرئيسي للمساعدة الإنسانية في البلاد، مضيفين أن هذا التقرير يقر بأن الأمم المتحدة تعمل في ظروف صعبة للغاية.