قاسيون خاص: اجتماع لتوحيد الجهود في ريف حلب... ووجهاء الباب ينسحبون قبل تلاوة البيان الختامي

قاسيون_خاص

بعد الأحداث الأخيرة التي عصفت بمناطق ريفي حلب الشرقي والشمالي، خلال الأيام القليلة الماضية، والتي أدت إلى توتر واشتباكات بين الفصائل وهيئة تحريرالشام، يسعى العديد من أبناء المنطقة إلى إيجاد رؤية لتوحيد الفصائل تحت قيادة واحدة.

وفي هذا الصدد دعا وجهاء مدينة قباسين بريف حلب، إلى اجتماع للعشائر والفعاليات المدنية تحت عنوان "الإدارة المدنية الموحدة للمنطقة" وتوحيد الفصائل ضمن مجلس عسكري واحد ودعم المؤسسات الموجودة، حيث أقيم الاجتماع ظهر اليوم بحضور عدد كبير من الفعاليات والوجهاء.

وقال الأستاذ "محمد عبد الكريم" الممثل عن فعاليات مدينة الباب، في تصريح خاص لـ "تلفزيون قاسيون" إن "الاجتماع حضره خمسة أشخاص من مدينة الباب، وهو ثلاثة من وجهاء المدينة، و "أسامة نعوس ومحمدالعبدالكريم" ممثلين عن الفعاليات المدنية في الباب".

وأضاف عبد الكريم، "أنه تم إلقاء عدة كلمات مقتضبة خلال الاجتماع، تناولت بعض المواضيع السياسية، فيما شددت على ضرورة العمل على إيجاد إدارة موحدة وتوحيد كافة الجهود من أجل المصلحة العامة".

وأشار إلى أن "الشيخ ياسين تطرق في كلمته عن ملابسات اغتيال الناشط "ابو غنوم" وسرد الأحداث والملابسات من وجهة نظرهم"، لافتاً إلى أنهم "اعترضوا على ذلك، وطلبوا بإنهاء كلمة الشيخ ياسين، وأنهم لم يأتوا للاستماع مثل هذا الكلام المرفوض رفضاً قاطعاً".

ونوه عبد الكريم أن "الاجتماع انتهى دون إلقاء البيان الختامي، فيما أدرك كل الحاضرين رفضنا لكلمة الشيخ ياسين، ورفضنا التقاط إي صورة جماعية تحت غطاء مثل هذه الكلمات"، حسب وصفه.

بدوره أكد السيد "محمد البوشي" أحد وجهاء مدينة الباب، في تصريح لـ "لتلفزيون قاسيون" بأنه تمت دعوتهم لجلسة مع كافة الفعاليات والوجهاء والثوار في مدينة قباسين، من أجل التوحد وتشكيل مجلس عسكري واحد وإدارة واحدة للمنطقة.

وأضاف البوشي أنه "بعد تلبيتهم للدعوة وبحضور فصائل مدينة الباب وبزاعة وقباسين، وأثناء الجلسة تكلم الجميع باسم التوحد "وجهاء الباب وقباسين وبزاعة ووجهاء الكارد ورؤساء العشائر، وتم التركيز على ثلاث نقاط، تدعو للتوحد والاجتماع وعمل يصب في مصلحة البلاد".

وأشار إلى أنه "في آخر الكلام تكلم أحدهما عن مشاكل الناشط الإعلامي "أبو غنوم" مع بعض الشباب، وكردة فعل على ذلك قمنا وتكلمنا أننا لم نأت لهذا الشي ولا لتبرير موقف فصيل على حساب فصيل ٱخر وهو ما اضطرنا إلى الانسحاب، كما رفضنا التصوير وقراءة البيان".

وختم البوشي حديثة بالتأكيد على أنهم مع إخوتهم العسكريين جميعاً ومع كافة الفصائل التي تخدم البلد.

يذكر أن مناطق ريف حلب الشمالي، شهدت حالة من الهدوء النسبي منذ مساء الإثنين، بعد الأحداث الأخيرة التي عصفت بها، وأدت إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين هيئة تحرير الشام والفيلق الثالث المنضوي ضمن صفوف الجيش الوطني السوري.