قاسيون خاص: تفاصيل اتفاق وقف الاشتباكات بين الفيلق الثالث وهيئة تحرير الشام

قاسيون_خاص

كشف مسؤولا في الجيش الوطني عن أبرز مجريات الاتفاق الذي جرى بين الفيلق الثالث وبين هيئة تحرير الشام لوقف الاقتتال.

وبحسب تصريح من قبل رئيس فرع التوجيه المعنوي "محمد الخطيب" لـ "تلفزيون قاسيون"، فإن الاتفاق تم بعد دخول وساطات من الطرفين ونشطاء وجهاء وجرى عقب ذلك عقد اجتماعات ليتم الاتفاق بين هيئة تحرير الشام والفيلق الثالث.

وأوضح المسؤول أنه لم يحصل أي أشكال لتعليق أو نقض الاتفاق وإنما بطيء في تنفيذ القرارات، بسبب انحياز الفيلق الثالث إلى مناطق جديدة وانسحابه من مناطق من أجل سلامة المدنيين.

وأكد أن الاتفاق يتم الآن تنفيذ بنوده ومنها عودة الفيلق الثالث إلى نقاطه ومقراته وقطاعاته، وعوده العائلات إلى النقاط بعد فك الاستنفارات العسكرية وعودة القوات العسكرية إلى مواقعها وثكناتها، وأن هذا ما يتم تنفيذه من يوم أمس إلى اليوم.

وبين المصدر لـ تلفزيون قاسيون" أنه لا يوجد وسيطا ولا ضامنا، ونتمنى أن لا نضطر لعودة الاقتتالات أو الاشتباكات، أو نضطر لاستخدام السلاح في مناطقنا المحررة في حال لم يلتزم أحد الإطراق بالاتفاق.

وأشار إلى أن هيئة تحرير الشام موجودة في المناطق التي دخلت إليها مع الفصائل العسكرية الأخرى، ولا ندري ما هي خطتها ولا ما هي مهامها ولا طريقة إدارتها ولا وجودها أو حدود تواجدها في المناطق المحررة.

ولفت إلى أن هناك بعض الفصائل التي تحاول التصيد بالماء العكر والتي شعرت أن تم تهميشها أو استخدامها في الاقتتال، وكانت تحاول أن تخلق حالة من الفوضى في مدينة الباب لنقض الاتفاق وتم تجاوز هذه الإشكالات وحلها.

الجدير بالذكر أن مناطق أرياف حلب شهدت خلال الفترة الأخيرة الماضية، اشتباكات على أثر اقتتال بين كل من فصائل عسكرية منها هيئة تحرير الشام من جهة والفيلق الثالث وفصائل أخرى، ليتم بعدها الاتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين.