إيران توزع ترسانتها العسكرية بين أرياف حمص وحماة

قاسيون_متابعات

نقلت ميليشيا "حزب الله" اللبنانية و "الحرس الثوري الإيراني"، يوم أمس الخميس، جزءًا من ترسانتها العسكرية من ريف مدينة القصير جنوب غرب حمص إلى مستودع ملاصق لمدينة تدمر بريف حمص الشرقي.

وأفادت مصادر محلية بأن خمس عربات عسكرية من طراز ZIL محملة بصواريخ وذخائر معدلة وصلت إلى مستودع لفرقة الدبابات 18 قربة تدمر، برفقة مجموعة من الآليات الأمنية لحماية القافلة من أي هجوم محتمل من قبل مقاتلي داعش الناشطين في منطقة البادية السورية.

ونقلاً عن المصدر أن ريف تدمر الشمالي شهد انتشار عسكري لعناصر من ميليشيا "حزب الله" اللبنانية و "لواء فاطميون" خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، بالتزامن مع وصول القوات وشحنة أسلحة تم نقلها إلى المنطقة لتجنب استهدافها من قبل الغارات الإسرائيلية.

وفي ذات السياق، نقلت ميليشيات الحرس الثوري، منتصف أيلول، جزءًا من ترسانتها العسكرية من ريف حمص الجنوبي إلى "رحبة خطاب" بريف حماة الغربي، بالتنسيق مع قيادة اللواء 47 الذي تديره إيران في المنطقة.

تجدر الإشارة أن الميليشيات التي تتلقى دعمها العسكري واللوجستي من إيران، وسعت مناطق نفوذها وهيمنتها العسكرية في ريف حمص الشرقي منذ مطلع العام الجاري، لا سيما داخل المدن والمناطق الرئيسية الممثلة في منطقة السخنة والقريتين والبيارات، إضافة إلى سيطرتها المطلقة على مستودعات ناهين العسكرية، والتي انسحبت منها القوات الروسية باتجاه مطار تدمر العسكري.