بماذا تحدثت لجنة التحقيق المستقلة في سوريا حول استمرار انتهاكات نظام الأسد؟

قاسيون_متابعات

كشف رئيس اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بشأن سوريا في بيان لمجلس حقوق الإنسان، أمس، استمرار الانتهاكات التي تمارسها أجهزة أمن النظام بحق السوريين.

وقال رئيس اللجنة باولو بينيرو في بيان نشرته وكالات الأمم المتحدة، خلال حضوره الدورة 51 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاحتجاز والاختفاء القسري لا يزالان ممنهجين من قبل الأجهزة الأمنية للنظام.

وأضاف بينهيرو أن هذه الممارسات تؤثر حتى على النازحين العائدين إلى ديارهم، وأن العائلات تضطر لدفع مبالغ كبيرة لمسؤولي النظام من أجل الحصول على أخبار عن أقرباؤهم المسجونين، بحسب المصدر.

كما أفاد بينهيرو أن قوات النظام تواصل مصادرة ممتلكات النازحين في محافظتي دير الزور وحماة على سبيل المثال، بحجة معارضتهم للنظام، بحسب البيان.

وشدد بينهيرو على أن أكبر مآسي الحرب في سوريا هو المصير المجهول لعشرات الآلاف من المفقودين أو المختفين قَسْرِيًّا ومدى معاناتهم ومعاناة أسرهم، مرحباً بإنشاء هيئة دولية تركز في مهمتها على قضايا الاختفاء القسري والكشف عن مصيرهم، بحسب المصدر.

تجدر الإشارة أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت في تقريرها، إطلاق النظام سراح قرابة 573 شخصًا منذ بدء آخر مرسوم "عفو" مزعوم، على الرغم من تسوية بعضهم لأوضاعهم الأمنية قبل اعتقالهم.