شبكة حقوق الإنسان تعلق على لقاء مسؤول أممي مع مجرمي الحرب في سوريا

قاسيون_متابعات

انتقدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" زيارة المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في 13 أيلول/ سبتمبر الماضي إلى الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة نظام الأسد والاجتماع بوزير داخلية النظام "محمد رحمون".

وقالت الشبكة، في تقرير لها اليوم الخميس 22 سبتمبر، إنه" يبدو أن المفوض السامي وموظفيه ليسوا على دراية بخلفية محمد رحمون والانتهاكات الجسيمة التي ينطوي بعضها على جرائم ضد الإنسانية ".

وأشار إلى أن" الرحمون "هو لواء من مواليد 1957 من بلدة خان شيخون بريف إدلب، ويعتبر من الشخصيات الأمنية البارزة في تخطيط وإدارة ملفات الأمن الداخلي للنظام.

تم إدراج الرحمون في قائمة العقوبات التي أصدرتها وزارة الخزانة الأمريكية مطلع عام 2017، وإضافته إلى قائمة العقوبات التي أصدرتها المملكة المتحدة عام 2019، لارتباطه المباشر ببرنامج الأسلحة الكيماوية السوري، ولأنه جزء من برنامج الأسلحة الكيماوية السوري.

وعبرت الشبكة عن اعتقادها بضرورة لقاء المفوض السامي بوزير داخلية النظام، الذي ينتمي إليه نَظَرِيًّا لجهاز الأمن، المعروف ببربرية في قمع السوريين، وأن هذا الاجتماع بعث برسالة سلبية إلى ملايين السوريين اللاجئون.

يذكر أنه في مطلع آذار 2019، أدرج اللواء محمد خالد الرحمون على قائمة العقوبات الأوروبية، ضمن قائمة تضم سبعة وزراء في نظام الأسد.