سجين يهدد بتفجير قنبلة داخل حافلة في السويداء

قاسيون_متابعات

شهدت مدينة السويداء جنوب سوريا، استنفارا كبيرا لمخابرات النظام وقواته الأمنية، امس الأربعاء 21 أيلول/سبتمبر، على خلفية استعصاء سجين بالقرب من قصر العدل في المحافظة.

وبحسب شبكة "السويداء 24" المحلية، فإن استعصاء السجين "قصي العربيد"، أمام القصر العدلي في السويداء، انتهى بعد ست ساعات على اختطافه حافلة أمنية، كانت تنقله مع مجموعة سجناء، وتهديده بتفجير قنبلة يدوية.

وأضافت الشبكة أن مفاوضات جرت بين الشرطة والسجين الذي كان يحاول الفرار من الحافلة، وطالب بفك قيوده، حيث استمرت المفاوضات قرابة الست ساعات.

وأضافت أنه تم احضار والدة السجين وابنته الصغيرة، والمحامي الموكل بقضيته، ولم ينجح أحد في إقناعه على فك الاستعصاء، مع تجمهر العشرات من المدنيين، الذين حاول بعضهم أيضاً التدخل ومفاوضته.

 وأشارت الشبكة إلى أن قيادي في حركة رجال الكرامة، وصل إلى المنطقة، وتفاوض معه وأقنعه بضرورة إنهاء حالة الاستعصاء، والعودة إلى السجن لقضاء محكوميته، مقدماً ضمانة له أمام نائب قائد الشرطة، بعدم تعرضه للضرب أو الإهانة عند عودته إلى السجن، ما دفع السجين إلى إلى تسليم القنبلة لأحد العناصر وانهاء الاستعصاء.

من جانبها قالت الشرطة إن الحادثة وقعت أثناء نقل مجموعة سجناء، من المحكمة، إلى السجن المدني، حيث قام شخصاً مجهولاً بتمرير قنبلة من خارج الحافلة، للسجين قصي، الذي انتزع صمام الأمان منها، وبدأ يهدد بتفجيرها، محتجزاً معه داخل الحافلة تسعة سجناء، وعنصري شرطة.

يذكر أن السجين قصي، مدان بجريمة قتل زوجته، م.ك، بواسطة بندقية روسية، في تاريخ 25 نيسان 2018، في منطقة مصاد، بمدينة السويداء، جراء خلافات عائلية نشبت بينهما، كما تسبب حينها بإصابة المختار بطلق ناري، وصدر بحقه حكم السجن المؤبد.