كمال الخطيب: أبرأ إلى الله من كل موقف يعطي الشرعية لحكم بشار الأسد

قاسيون_رصد

هاجم نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الشيخ كمال الخطيب الحركات والدول المرتبطة بنظام الأسد المجرم في سوريا.

وعبر الخطيب على حسابه على فيسبوك، إلى موقف قادة حماس الفلسطينية من إعادة العلاقات مع نظام الأسد، رغم أنه لم يذكر ذلك على وجه التحديد.

وأوضح في منشوره، "بالنسبة لي سيبقى بشار الأسد ونظامه أمام عيني مجرمين وقتلة، قتلوا ما يقارب المليون وشردوا أكثر من 12 مليوناً من إخوتنا السوريين.

وأشار إلى أن الموقف الطائفي الدموي لنظام الأسد ليس أكثر من قائمة مجازر، ابتداء من مجزرة تل الزعتر عام 1976 واستمرت حتى تواطؤه في مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982.

واعتبر أن نظام الأسد جبان جداً بحيث لا يمكن أن يكون سبباً لاستعادة الكرامة والحقوق والوطن للشعب الفلسطيني لأنه كان عليه الرد على الضرب والإهانات التي وجهت ضده من قبل إسرائيل.

واعتقد الشيخ الخطيب أن الطاغية واحد، وأن الطاغية العربي السوري لن يكون أفضل من الطاغية الصهيوني الإسرائيلي، قاصداً إياهم في منشوره.

و"الشيخ "الخطيب" هو أحد دعاة العمل الإسلامي في فلسطين الذي اعتقله الإسرائيليون على خلفية الاحتجاجات والمظاهرات التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية وانتقاده للاعتداءات الإسرائيلية على القدس.