بعد أن فقدته وهو طفل... امرأة سورية تجد ابنها في الجزائر

قاسيون_رصد

تمكنت امرأة سورية تدعى خنساء المعمورة من العثور على ابنها في الجزائر الذي فقدته منذ 10 أعوام عندما كان طفلا.

وأفادت وكالة حرييت" التركية أن القصة بدأت عندما هرب والد الطفل من لبنان إلى الجزائر مع شقيقه الأكبر هرباً من نظام الأسد، بعد أن داهمت قوات النظام المنزل ونهبته فيما بعد.

وأضاف المصدر أن والد الطفل تركه مع أقاربه في الجزائر عندما كان عمره 4 أشهر، وعاد إلى تركيا ليلتحق بزوجته واستقر في منزل بولاية هاتاي.

وعندما عاد زوجها إلى محافظة إدلب في شمال سوريا لإحضار بعض الأغراض، قُتل في هجوم بقنبلة شنته ميليشيات الأسد، تاركًا خنساء وحيدة مع ابنها الأكبر في تركيا.

ثم تزوجت المرأة وبدأت سنوات من البحث عن طفلها الثاني، الذي رفضت الأسرة التي رعاه في الجزائر الاعتراف به على أنه طفلها.

وذكرت المصادر أنه عندما سافرت إلى الجزائر والتقت به، سمحت لها الأسرة المربية برؤية ابنها وأخذه معها ونشرت صورة مشتركة لهما.

يشار إلى أن ملايين السوريين هاجروا من سوريا هربًا من وحشية نظام الأسد وجهوده الأمنية، واستقر مئات الآلاف منهم في دول الجوار، فيما ذهب آخرين إلى دول أوروبية بحثًا عن حياة آمنة.