ألمانيا تحاكم متهماً بجريمة الإطاحة بنظام الأسد بالعنف

قاسيون_رصد

خضع المتهم“ أكرم. ع، 45 عاماً، أمام محكمة ألمانية، بتهمة القتال في صفوف فصيل "أحرار الشام" في سوريا بين عامي 2012 و 2014، بحسب صحيفة "بيلد" الألمانية.

وبدأت المحاكمة الثلاثاء الماضي في جناح "دوسلدورفر الإقليمية العليا " شديد الحراسة، بحسب لائحة الاتهام، وكان الهدف ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية ليست سوى بعض التهم الموجهة إلى المتهمين، وهناك أيضًا تهم الإطاحة بنظام الأسد بالعنف إقامة دولة دينية تحكمها الشريعة".

واستعد المتهم للحرب في مسقط رأسه إيشفايلر، وطلب ملابس قتالية وسترة مدرعة ومشاهد تلسكوبية وأشعة ليزر تحت الحمراء على الإنترنت، وسافر إلى سوريا أربع مرات للمشاركة في القتال، وشارك في معركة مدينة حلب، بحسب الصحيفة.

ووفقاً لستيفان فرويدنغ، ممثل مكتب المدعي العام الفيدرالي،" هناك صور ومقاطع فيديو تظهر المدعى عليه وهو يحمل بندقية كلاشينكوف أو مسدساً، ويبدو أن المدعى عليه يفتح برصاصة مدتها 19 ثانية من بندقيته الهجومية".

وتؤكد الصحيفة أن" أكرم "محتجز منذ أربعة أشهر وسبق أن ترددت أنباء عن سفره إلى سوريا لتوزيع المساعدات.

وأعطت المحكمة مهلة 13 يوماً للمشاورة فيما أكد محامو المتهم أن موكله لن يعلق على المزاعم في انتظار مدة أخرى من المشاورات.

ويتعامل القضاء الألماني حَالِيّاً مع عدة قضايا وإجراء تحقيقات، بعضها يتعلق بأفعال قد تشكل جرائم ضد الإنسانية تمس عناصر من نظام الأسد.

وبدأت ألمانيا في السنوات الأخيرة إجراءات جنائية ضد الجناة المتهمين من قبل نظام الأسد.

وفي نهاية فبراير، حكم القضاء الألماني على أحد موظفي المخابرات السورية بالسجن أربع سنوات ونصف بتهمة المساعدة والتحريض على جرائم ضد الإنسانية في أول محاكمة من نوعها على مستوى العالم.

تجدر الإشارة أن القضاء الألماني يعتبر مرجعاً صالحاً لفحص هذا النوع من القضايا، مما يسمح له بمحاكمة مرتكبي الجرائم الخطيرة جِدّاً، بغض النظر عن جنسيتهم ومكان الجريمة والجريمة نفسها.