رامي الشاعر: تصريحات المقداد تؤكد عدم نضج النظام لتطبيع العلاقات مع تركيا

قاسيون_متابعات

أفاد الدبلوماسي المقرب من الخارجية الروسية "رامي الشاعر" إن التصريحات الأخيرة لوزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد بشأن استئناف العلاقات مع تركيا، تؤكد أن النظام غير مستعد لمبادرة تطبيع العلاقات مع تركيا.

ونقلاً عن "صحيفة الشرق سوريا" قال رامي: أن كل ما تبقى لإعادة العلاقات بين دمشق وأنقرة هو أن يتخلى النظام السوري عن تعنته وأوهامه بأنه منتصر".

وتابع: يجب على النظام أن يأخذ زمام المبادرة لطلب لقاء مع الجانب التركي لمناقشة القضايا بين الجانبين.

ونفى الدبلوماسي صحة الخبر الذي تداولته روسيا حول تنظيم لقاء بين الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" ورأس النظام السوري بشار الأسد، في شنغهاي، مؤكداً أن هذا الخبر "كاذب تماماً".

ولفت إلى أن النظام يعرف بالضبط المطلوب منه لتطبيع العلاقات السورية التركية، وأهمها الاعتراف بمطالب السوريين في شمال البلاد، معتبرين أن كل الشروط مطالبات مضمونة وسلمية، بعد أن توصلت مجموعة "أستانا" إلى وقف إطلاق النار.

واعتقد أنه من غير الطبيعي ألا تكون هناك علاقات دبلوماسية بين أنقرة ودمشق، خاصة وأن تركيا عضو في مجموعة "أستانا" التي تضم روسيا وإيران، وتعمل على إنهاء القتال وتهدئة كل شيء في الأراضي السورية.

يُشار إلى أن وزير الخارجية السوري، "فيصل المقداد"، كشف منذ يومين، إن النظام السوري لا يضع شروطاً لعودة علاقاته مع تركيا، مقدماً مطالب لأنقرة وصفها بـ”المقدمة”، لعودة العلاقات على ما كانت عليه قبل عام، من ضمنها أن الاحتلال التركي لسوريا يجب أن ينتهي، والدعم الذي تقدمه تركيا للتنظيمات المسلحة يجب أن ينتهي، بالإضافة إلى أنه يجب ألا يكون هناك أي تدخل من قبل تركيا في الشؤون الداخلية لسوري، "حسب ما جاء في تصريحاته".