تعزيزات تابعة لميليشيا الحشد الشعبي نحو البوكمال لملاحقة مطلوبين

قاسيون _ متابعات

شهدت قرية الهري شرقي مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي استنفاراً من قبل ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي يوم الجمعة 13 آب/ أغسطس، إثر اشتباكات مسلحة نشبت يوم أمس بينها وبين أشخاص بسبب خلاف على عمليات التهريب.

وذكرت شبكة "عين الفرات" أن مشاجرة وقعت بين أبناء المدعو "حسين العلي" وهم أربعة أشخاص من جهة، وميليشيات تابعة للحشد الشعبي العراقي من جهة أخرى، في "قرية الهري" التابعة لمدينة البوكمال بالقرب من الحدود السورية العراقية.

وأوضحت أن سبب الخلاف هو تهجم أبناء "حسين العلي" على سيارة المدعو "سيد أحمد" قائد ميليشيا "سيد الشهداء" وكان برفقته المدعو "أبو راما العراقي" قائد ميليشيا "العصائب"، حيث تعرض القادة للضرب المبرح بالعصي، قبل أن يلوذ المهاجمون بالفرار.

وأضافت أن سبب الهجوم كان نتيجة قيام "السيد أحمد" و "أبو راما" بتهريب 400 رأس من الأغنام تعود ملكيتها للمدعو "محمد حماد السطم " وذلك عبر "معبر السكك" الغير الشرعي، والذي تم إنشاؤه من قبل الميليشيات الإيرانية ضمن أراضي أبناء "حسين العلي".

وأشارت إلى أن وقوع المعبر ضمن أراضي المدعو "حسين العلي"، جعلهم يفرضون شروطهم ويقومون بمنع عمليات التهريب دون الحصول على نسبة منها، وبالأخص بعد أن إصدار أوامر من قبل المدعو "الحاج عسكر" قائد ميليشيا "الحرس الثوري الإيراني" في مدينة البوكمال، بحصول أصحاب الأرض على نسبة من عائدات التهريب، وذلك لكونه تربطه علاقات شراكة وثيقة مع عائلة "حسين العلي" منذ دخوله إلى المنطقة.

وأكدت أن أبناء حسين العلي يأخذون عن كل رأس من الأغنام مبلغاً يتراوح ما بين 25 إلى 45 دولاراً أمريكياً مقابل العبور تهريب إلى الأراضي العراقية، إلا أَنَّ "السيد أحمد" و "أبو راما" أقدموا على تهريب عدد من الأغنام دوم علم أبناء حسين أصحاب الأرض ما أثار غضبهم.

وبينت أن القياديين في الميليشيات الإيرانية "أبو راما" و "سيد أحمد" تم نقلهما إلى المشفى، كما تم استنفار لقوات من ميليشيا "الحشد الشعبي" العراقي حيث تم استقدام تعزيزات من العراق نحو البوكمال، تتألف من 25 سيارة محملة بالعناصر ترافقها دبابة وعربات تابعة للجيش العراقي، توجهت نحو بيوت حسين العلي.

ولفتت أن التعزيزات داهمت بيوت أبناء "حسين العلي" وبحثوا عن المطلوبين، ما دفع "الحاج عسكر" للتوجه إلى المنطقة على الفور لبحث التطورات، في حين لا تزال عمليات البحث عن المطلوبين مستمرة.

الجدير بالذكر أن المناطق الحدودية بين العراق وسوريا، تشهد عمليات تهريب عبر المعابر الرسمية وغير رسمية بين البلدين تحت إشراف وإدارة الميليشيات الإيرانية، والتي تعد مصدر أموال لهذه الميليشيات، ومن أبرز الذي يتم تهريبه عبر هذه المعابر المواشي والمخدرات.