فقدان مادة السكر من أسواق دمشق

قاسيون_متابعات

تشهد العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة النظام، اختفاء لمادة السكر من الأسواق، وذلك بعد أيام من رفع وتحديد سعره.

 وأكد رئيس جمعية حماية المستهلك التابعة للنظام، خسارة مادة السكر من معظم أسواق دمشق، بالتزامن مع ارتفاع سعره في بعض الصالات التجارية السورية بدمشق بنحو 6000 ليرة للكيلو.

ونقلت صحيفة "الوطن" الموالية عن رئيس الجمعية قوله: إن هناك حالة تلاعب في السوق، حيث امتنع أصحاب المحال عن بيع السكر وإخفاءه، فيما امتنعت التجارة الداخلية وحماية المستهلك عن تقديم إجابات أو تفسيرات حول سبب ذلك.

 وبرر المسؤول ارتفاع أسعار السكر بتكاليف توريده ، مؤكداً أنه لا يجوز له اتخاذ قرار خفض سعر المادة في السوق، على أساس حسابات التكلفة ومنح هامش ربح للمستوردين وتجار الجملة وتجار التجزئة، وسط استغراب الناس وتساؤلهم عن سبب اختفاء المادة وارتفاع أسعارها.

وأدى غلاء وانقطاع مادة السكر من الأسوق إلى ارتفاع أسعار الحلويات، حيث انخفضت نسبة مبيعها في دمشق إلى أكثر من 70%، فيما توقفت بعض المحال المشهورة بصناعة الحلويات عن الإنتاج أو اقتصرت على صناعة الحلويات الأقل تكلفة.

تجدر الإشارة أن مناطق سيطرة الأسد تشهد ارتفاعاً في معظم السلع الأساسية وغير الأساسية، وسط عجز الكثير من السوريين عن شرائها بالتزامن مع تدني الأجور.