لا ترجعي يا ميساء.. كيف تفاعل السوريون مع قرارات رفع أسعار البنزين؟

قاسيون –رصد أقدمت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام مساء السبت على رفع سعر ليتر البنزين الممتاز أوكتان ٩٠ المدعوم المستلم على البطاقة الإلكترونية إلى ٢٥٠٠ ليرة سورية بعد أن كان بـ ١١٠٠ ليرة. كما رفعت سعر الليتر أوكتان ٩٠ بسعر التكلفة (الحر) من ٣٥٠٠ إلى ٤٠٠٠ ليرة سورية، ورفعت سعر ليتر أوكتان ٩٥ من ٤٠٠ إلى ٤٥٠٠ ليرة للتر الواحد!، ودخل القرار حيز التنفيز منتصف هذه الليلة.ووفقاً للوزارة يأتي هذا القرار بهدف التقليل من الخسائر الهائلة في موازنة النفط وضماناً لعدم انقطاع المادة أو قلة توافرها!. القرار لم يفاجئ السوريين كثيراً، إذ كان من المتوقع أن تقدم الحكومة على رفع أسعار المحروقات، فهي تفعل ذلك بين الفينة والأخرى، ولنفس السبب (تقليص الخسائر وتوفير المادة)، لكن ما فاجأهم هو رفع سعر المدعوم بنسبة ١٣٠ ٪، حيث أن حكومة النظام  في آخر مرة رفعت فيـها أسعار المحروقات تجنبت رفع سعر البنزين المدعوم، ويحصل عليه المواطن ضمن مخصصات محددة ٢٥ ليتر كل عشرة أيام، وأحياناً تتأخر الرسائل لـ ١٥ يوم!.وكعادتهم السوريون لم يوفروا هذه المناسبة، للتندر والسخرية من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشونها، وانتشر هاشتاغ عقب إعلان الأسعار الجديدة للبنزين "لا ترجعي يا ميساء" عبر صفحات الفيسبوك بكثافة، مع الإشارة إلى تلك القرارات. و ميساء سيدة مغتربة في الخارج، حدث ذات مرة أن كانت صديقتها تتحدث معها عبر الهاتف (صوت وصورة) من أحد شوارع مدينة حمص، وتحاول إقناعها بالعودة للوطن لقضاء إجازتها بدلا من رودي جانيرو عاصمة البرازيل، الا أن أحد المارة بدأ يصر من سيارته، لا ترجعي يا ميساء مافي كهربا، أحد ما كان يصور هذا المشهد، وانتشر المقطع كالنار في الهشيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.