قوات النظام تقصف بلدة طفس في ريف درعا تمهيداً لاقتحامها

قاسيون_متابعات

أوضحت مصادر إعلام محلية، بأن ميليشيات الأسد قصفت بقذائف الدبابات مدينة طفس بريف محافظة درعا جنوبي سوريا، تمهيداً لاقتحامها، 

وأفاد "تجمع أحرار حوران"، اليوم السبت 6 أغسطس، أن ميليشيا الأسد تحاول كثفت من قصفها على  منازل المدنيين بالدبابات والرشاشات الثقيلة، اليوم السبت، للتقدم باتجاه الأحياء الجنوبية لمدينة طفس غربي درعا، بغيةً للاقتحام.

وذكر أن قوات النظام قصفت بالأسلحة الثقيلة والدبابات، مزارع وعدة منازل في مدينة اليادودة في ريف درعا الغربي، تزامناً مع محاولتها التقدم باتجاه بلدة طفس.

وأضاف، أن محاولات ميليشا النظام للتقدم جاءت من عدة محاور، كان أشدها المحور الجنوبي للمدينة حيث يتواجد العدد الأكبر للعناصر والآليات العسكرية.

فيما  استقدمت الميليشيات يوم أمس الجمعة، تعزيزات جديدة إلى الملعب البلدي بريف درعا الأوسط، تضمنت ثماني سيارات من نوع "زيل" محملة بالعناصر، مرجحاً أن الهدف من هذه التعزيزات العسكرية فصل مدينة طفس عن بلدتي عتمان واليادودة في ريف درعا الغربي.

كما تشهد المنطقة استنفاراً لقوات النظام، وسط نشر حاجز عسكري في منطقة الري على الطريق الواصل بين بلدتي اليادودة والمزيريب غربي درعا، وعززت الحاجز بعربة bmb وعناصر وأسلحة ثقيلة.

ويعيش سكان المدينة حالةً من التوتر والخوف بعد أن مُنعوا من الدخول والخروج وأغلقوا محالهم التجارية، بالتزامن مع مداهمة الميليشيا عدة منازل في بلدة البكار، رداً على استهداف مجهولين لشاحنة عسكرية قرب بلدة البكار بريف درعا الغربي، أسفرت عن إصابة ضابط برتبة ملازم وعنصر في الفرقة الخامسة.

الجدير بالذكر أن  المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد، أن في 28 تموز الفائت، توصلت لجنة التفاوض لاتفاق مبدئي مع ضباط النظام حول مدينة طفس يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في المدينة وسحب التعزيزات العسكرية من محيط المدينة.