تقرير: الوضع الاقتصادي في سوريا يتدهور

قاسيون_رصد

أكد تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط"، أن الأزمة الإقتصادية في سوريا، تتصاعد والوضع يزداد سوءا، وهو ما ينعكس على السكان بشكل سلبي.

ونقلت الصحيفة عن خبير اقتصادي أن الوضع الاقتصادي والمعيشي في سوريا يتجه إلى مزيد من التدهور، في ظل استمرار حالة تقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ التي يبدو أنها مستمرة إلى وقت طويل، فضلا عن التدهور الاقتصادي الذي يأخذ منحى تصاعديا.

وأضاف الخبير أن استمرار تدهور سعر الصرف أمام الدولار، واستمرار الحرب في أوكرانيا التي لا توجد مؤشرات على أنها ستنتهي قريباً، كلها عوامل تزيد من تدهور الوضع في البلاد.

وأضاف أن التقارير الأممية والدولية وحتى المحلية، تؤكد أن نسبة من يعيشون تحت خط الفقر في مناطق سيطرة حكومة النظام، أكثر من 90 في المائة.

لافتا إلى أن هؤلاء وفي ظل العجز الحكومي عن تحقيق الأمن الغذائي، ستزداد معاناتهم أكثر في سبيل تأمين رغيف الخبز وستستفحل أكثر حالة الجوع لديهم.

ونوه التقرير إلى أن الوضع في مناطق نفوذ "الإدارة الذاتية" لشمال وشرق سوريا، ليس أفضل من مناطق نفوذ حكومة النظام.

يذكر أن معظم المحافظات السورية سواء الخاضعة لسيطرة الاسد أو غيرها، تعيش حالة من عدم الإستقرار الإقتصادين بالإضافة إلى انعدام فرص العمل بنسبة 80 في المئة، وهو ما يؤدي غلى اتفاع نسبة الفقر بشكل كبير.