الاتحاد الأوربي يهدد لبنان بقطع الدعم في حال بقاء العنصرية ضد السوريين

ذكرت وسائل إعلام لبنانية، عن حديث بإيقاف الاتحاد الأوربي كافة أشكال الدعم للحكومة اللبنانية، إذا بقيت تحرض على التعامل بطريقة عنصرية مع النازحين السوريين.

وأفادت صحف متابعة لملف النازحين السوريين أن مفوضية الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة لوحا بقطع المساعدات الاجتماعية عن الحكومة اللبنانية، في حال استمرار العنصرية التي يحرضها مسؤولون في الدولة اللبنانية، ضد النازحين السوريين.

ولفتت إلى أنّ الممارسات العنصرية في لبنان لا تتوقف على المستوى الرسمي فقط، بل تُمارس شعبياً على نحو واسع نتيجة خطاب الكراهية المستمر ضد الأجانب واللاجئين، إذ سُجّل في الآونة الأخيرة تصاعد ملحوظ للاعتداءات العنصرية ضد اللاجئين السوريين في البلاد، كان آخرها إحراق مخيم يؤوي نحو 100 عائلة سورية.

فيما أصدرت مفوضية اللاجئين بياناً عبّرت من خلاله عن قلقها الشديد إزاء الممارسات التقييدية والتدابير التمييزية ضد اللاجئين في لبنان، التي يجري تفعيلها على أساس الجنسية، داعية السلطات اللبنانية إلى ضمان سيادة القانون والوقف الفوري للعنف والتمييز ضد  المستهدفين المقيمين في لبنان.

ودعت الاتحاد الأوروبي في خطاباته، إلى إظهار نوايا حقيقية لمكافحة مظاهر العنصرية المتزايدة في البلاد، وكبح خطاب الكراهية والتحريض ضد الأجانب، وإلغاء كافة القوانين العنصرية ضد مختلف الفئات التزامًا بالاتفاقيات الدولية التي وقعّتها في هذا الإطار.

ورصدت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في لبنان، استمرار قيام العديد من البلديات في مختلف المناطق اللبنانية بأفعال تصنف انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، لا سيما ضد اللاجئين السوريين، وقد دعت في بيان السلطات المحلية إلى التراجع عن أي قرارات من قبيل التهجير القسري أو حظر التجول للاجئين على خلفية عنصرية. 

فيما ترفض الأمم المتحدة وأوروبا عودة أي لاجئ سوري إلى سوريا في الظروف الحالية وعدم ضمان حياة العائدين.

الجدير ذكره أنه لا يزال لبنان، البلد الذي يستضيف أكبر عدد من اللاجئين لكل فرد ولكل كيلومتر مربع، وفقاً لمفوضية اللاجئين.