مصر تشدد القيود على قوافل الشحن القادمة من سوريا ولبنان

قاسيون_رصد

طالبت مصر بتشديد الرقابة على قوافل التجارة القادمة من سوريا ولبنان في الآونة الأخيرة، للحد من تجارة المخدرات بعد تحول جزء كبير من الشحنات لترويجها في دول المنطقة.

وأصدرت “مصلحة الجمارك المصرية” قراراً، ينص على تشديد إجراءات الرقابة في المنافذ الجمركية المختلفة، وفي الموانئ البرية والجوية والبحرية، على الحاويات والبضائع القادمة من سوريا ولبنان.

وجاء في البيان، بعد شهر من مطالبة القوى البحرية المصرية الموانئ، باطلاع المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالوثائق والأوراق الخاصة بالسفن، التي ترد من سوريا ولبنان من ضمنها جميع بيانات المانيسفت، والتي تشمل اسم المستورد و المستفيد بالإضافة لحمولة القافلة، سواء بهدف تفريغ الحمولة بمصر أو لعبورها ترانزيت.

وتابع البيان: في إطار إحكام إجراءات الرقابة الجمركية وإعمالاً بالتوجيهات الصادرة في شأن تكثيف الجهود لمكافحة تهريب المواد المخدرة التي ترد بموانئ الجمهورية عبر حركة تداول الحاويات والمطالع خاصة القادمة من دولتي سوريا ولبنان".

وأشار من جانب آخر، إلى ضرورة تشديد الرقابة على البضائع القادمة من هاتين الدولتين، من خلال “أجهزة الفحص بالأشعة، مع كشف ومعاينة الجميع، والتنسيق مع الأجهزة الشرطية المختصة بمكافحة المخدرات للتحقق من الأصناف التي يتم ضبطها.

يُذكر أن تقارير غربية، قد أكدت تزايد نشاط نظام الأسد في تجارة المخدرات، وتحول سوريا إلى “دولة مخدرات”.

وكانت مجلة “إيكونوميست“، قد بينت أن “الابتزاز وتجارة المخدرات هما مصدر الدخل الأهم في سوريا اليوم”، وذكرت أن” تجارة المخدرات الخاصة بالأسد، تسمح له بشراء الولاءات”.