تحركات عسكرية مشبوهة واستنفار أمني كبير في العاصمة دمشق

قاسيون – رصد أكدت مصادر محلية بأن مناطق جنوبي دمشق تشهد منذ عدة أيام، تحركات مشبوهة ، تزامنت مع وصول تعزيزات عسكرية تضم  عدة باصات، تقل داخلها عناصر من ميليشيات مدعومة من إيران إلى “حي القيمرية” بدمشق، وقرب منطقة مقام السيدة رقية”،. وفي أكدت المصادر حسب SY24 أن التعزيزات وصلت مساء أمس الأربعاء، وهي عناصر من عدة ميليشيات أبرزها: “فاطميون وحزب الله العراقي والحرس الثوري الإيراني”، والهدف منها حماية مقام السيدة رقية” خلال هذه الفترة، بعد توافد المئات من الحجاج الشيعة تحضيراً للاحتفال بيوم عاشوراء”.وأشارت المصادر وفق الموقع المذكور إلى أن “العناصر انتشرت في الأحياء الدمشقية وتحديداً قرب المقامات، إذ باتت المنطقة تشهد تشديداً أمنياً مع بداية شهر محرم الجاري، وتوافد الحجاج الشيعة على شكل وفود وصلت المنطقة قبل أيام”. وفي آخر التطورات التي شهدتها العاصمة هذه الفترة، أكدت المصادر أنه وضع أكثر من عشر نقاط تفتيش لقوات النظام وميليشيات إيران، من ساحة باب توما وصولاً إلى مقام السيدة رقية، مهمتها إيقاف المدنيين، وتفتيشهم، وكذلك هناك حجرة مخصصة لإدخال النساء إليها، وتفتيشهن بشكل شخصي، وتفييش هوياتهم. تزامنت كل تلك التحركات مع أنباء متداولة، عن زيارة قياديين بارزين من الميليشيات الإيرانية إلى مقام “السيدة رقية” لإحياء يوم عاشوراء، والقيام بالواجب الشرعي، حسب زعمهم.