دير الزور: احتجاجات شعبية للمطالبة بمعتقلين لدى قسد

قاسيون_متابعات

أفادت مصادر محلية، إن بلدة العزبة شمال ديرالزور شهدت احتجاجات، اليوم الثلاثاء، 2 أغسطس، طالبت بالإفراج عن المعتقلين في سجون “قسد” من سكان المنطقة.

وأوضحت المصادر أن الاحتجاجات تخللها قطع الطريق العام، للمطالبة بإطلاق سراح ابنائهم المعتقلين في قاعدة حقل العمر النفطي من قبل قيادي في "وحدات حماية الشعب" التي تقود قوات "قسد".

وتابعت المصادر: أن الشبان اعتقلوا خلال خضوعهم لدورة عسكرية لصالح "مجلس ديرالزور العسكري" التابع لـ "قسد" في حقل العمر.

وأشارت إلى أن الاحتجاجات امتدت إلى قرية ضمان، شمالي ديرالزور، طالب خلالها المحتجون بتحسين الوضع المعيشي لسكان البلدة، والتوزيع العادل لثروات النفطية والمحروقات، بالإضافة للإفراج عن الشبان المعتقلين.

وفي سياق متصل، شهدت بلدة االحريجية بريف دير الزور الشمالي، احتجاجات شعبية برفقة عناصر من "مجلس دير الزور العسكري" للمطالبة بالإفراج عن عناصر من المجلس اعتقلتهم قوات قسد.

وأردفت المصادر أن عناصر من "مجلس دير الزور العسكري" تدخلوا للدفاع عن عنصر أثناء الاحتجاج، ليقوم القيادي "لقمان" بطلب مؤازرة إلى الحقل واعتقالهم بسبب تدخلهم واتهامهم بالتواصل مع جهات خارجية.

فيما اطلقت “قسد” سراح أربعة عناصر منهم، فيما لا يزال مصير الآخرين مجهول، كما أن الكوادر الكردية تهيمن على سلطة “قسد” بدير الزور وسط تهميش للمكون العربي.

وسبق أن شنت “قسد”، في شهر آذار الفائت، حملة أمنية واسعة على بلدة أبو حمام لاعتقال مطلوبين، إذ أغلقت شوارع البلدة واعتقلت نحو عشرة أشخاص، كما أحرقت منازل المطلوبين الذين لم تعثر عليهم القوات الأمنية.

وكانت أرياف محافظة دير الزور قد شهدت، خلال العام الحالي، احتجاجات واسعة لأبناء تلك المدن والبلدات في الريف الغربي من محافظة دير الزور، رفضاً لممارسات "قسد" بما فيها سياسة التجنيد الإجباري، ورفع أسعار المواد الغذائية والمحروقات، وإبعاد المُعلمين والمُعلمات أصحاب الكفاءات عن العملية التعليمية واستبدالهم بمدرسين أقل خبرة، بالإضافة إلى حملات الاعتقال التعسفية التي تقوم بها "قسد" بُحجة انتماء المستهدفين إلى خلايا تنظيم "داعش"، دون إثبات ذلك.