سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة تدلي بتصريحات جديدة حول سوريا

قاسيون – رصد أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة، ليندا غرينفيلد ، على "مواصلة الجهود لإيجاد السلام في سوريا"، مشيرة إلى الحاجة لوقف "أنشطة إيران الخبيثة في المنطقة". وفي لقاء لها مع قناة "العربية ، قالت جرينفيلد إن مبادرة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسن، "خطوة مقابل خطوة تسير بشكل بطيء، لكنها تجد طريقاً للمضي قدماً ببطء"، مؤكدة على ضرورة "مواصلة تكثيف الضغط".وأشارت الدبلوماسية الأميركية إلى أنه "في غضون ذلك، يجب علينا تقديم المساعدة للشعب السوري"، مضيفة أنه "أقدم حزني واعتذاري للشعب السوري لأننا لم نتمكن من تحقيق قرار مدته 12 شهراً"، في إشارة إلى "الفيتو" الروسي في مجلس الأمن الدولي. وأوضحت غرينفيلد حسب تلفزيون سوريا  أنه "قيل لنا إن 6 أشهر كانت أفضل من لا شيء، ولكن كانت هناك حاجة إلى 12 شهراً لتوفير الحد الأدنى، وسنواصل العمل من أجل هذا الجهد".ورداً على سؤال حول أنشطة إيران في سوريا ودول أخرى، قالت سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة، "ندرك جيداً ما تفعله إيران في المنطقة، ونحن جميعاً، مع شركائنا وحلفائنا، بحاجة إلى تكثيف الضغط على إيران لكبح جماح ما يفعلونه، والضغط عليهم لوقف جهودهم الخبيثة في المنطقة". "الإدارة الذاتية" تطالب البلدات الحدودية بحفر خنادق وإنشاء تحصينات عسكرية