حزب العمال الكردستاني بدأ بحملة تجييش لمواجهة الهجوم التركي المحتمل

قاسيون – رصد كشف مركز جسور في دراسة جديدة أن حزب العمال الكردستاني شرع بحملة تهدف إلى استنفار وتجييش المجتمع المحليّ لمواجهة الهجوم التركي المحتمل. وركزت الحملة على عمليات التجنيد وعمليات التدريب العسكريّ على استخدام السلاح من قِبل المدنيين. وأشار المركز إلى أن عناصر الحزب أشركوا المدنيين في أعمال عسكريّة غير قتالية مثل حفر الأنفاق وإنشاء السواتر الترابيّة في مداخل المدن والبلدات ومحيط المقرّات العسكريّة في عدد من المناطق وخاصة القامشلي وعامودا والدرباسيّة.ولفت بحسب الحدث السوري  إلى أن الحملة بدأت أيضا بعمليات جمع تبرعات ماديّة وطبيّة من المراكز الصحيّة الخاصّة والعامّة في المنطقة، وخاصةً في مدينة منبج، بدعوى تأمين مخزون احتياطي من هذه المواد تحسبا للعمل العسكري التركي المتوقع. وبحسب الدراسة، فإن تنظيم "الشبيبة الثورية" ما زال مستمرا في أداء المهام التي لا تستطيع "قسد" والإدارة الذاتية تنفيذها بشكل مباشر لصالح حزب العمال الكردستاني، لافتا إلى أن إعلان الإدارة الذاتية حالة الطوارئ العامة، والذي جاء قبل أسبوع من إطلاق حملة التجنيد وجمع التبرعات، شكّل بيئة أكثر ملائمة لتنظيم الشبيبة الثورية من أجل تنفيذ أنشطته.