خبراء : الموقف التركي الجديد تجاه سوريا مناورة لمواجهة تضييق الشركاء في الملف السوري

قاسيون – رصد رأى المحلل السياسي السوري باسل معراوي، أن الموقف التركي الجديد تجاه النظام السوري، "مناورة" لمواجهة تضييق الشركاء في الملف السوري، مستبعداً أن يكون بمثابة "تغيير جوهري" في موقف أنقرة من الملف السوري. وتعليقاً على تصريح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، حول استعداد أنقرة لدعم النظام سياسياً في مواجهة "قسد"، قال معراوي لموقع "المدن"، إن "جميع الخصوم توحدوا ضد الموقف التركي في سوريا.. الأمر الذي وضع أنقرة في موقف كان يتطلب منها التحرك بشكل غير تقليدي".وأوضح معراوي أن تركيا، تطالب عبر الموقف الجديد، النظام السوري بتحمل مسؤوليته في إزالة "التنظيمات الإرهابية"، وفي حال عدم الاستجابة، سيجعل تحركها عسكرياً "مبرراً ومشروعاً"، كما تحاول قطع الطريق على أي تعاون بين "قسد" والنظام ضدها. من جهته، اعتبر المحلل السياسي نصر اليوسف، أن "اللهجة الودية" التركية المفاجئة تجاه النظام السوري هي نتيجة قمة طهران، والجهود الإيرانية الحثيثة للتقريب بين دمشق وأنقرة.وأشار اليوسف إلى أن "انتشار قوات النظام في المناطق التي هددت تركيا بشن عملية عسكرية جديدة فيها سيكون بمثابة إرضاء لأنقرة التي ستنظر للأمر كخيار مقبول يغنيها عن الحرب".