لبنان يمتنع عن إفراغ سفينة سورية تحمل قمح أوكراني مسروق

قاسيون_رصد

أفادت السفارة الأوكرانية في بيروت، يوم أمس الخميس 28 يوليو، بأنّ “سفينة سورية مشمولة بالعقوبات، رست في مرفأ طرابلس اللبناني، تحمل شعيراً وطحيناً أوكرانيّاً مسروق".

وذكرت السفارة أن السفينة لاودسيا، وصلت يوم أمس الأربعاء إلى طرابلس، بحسب موقع مارين ترافيك لبيانات الشحن البحري، مضيفة أن السفينة واقعة تحت طائلة عقوبات أمريكية في ميناء طرابلس، محملة بمادتي الشعير والطحين الأوكراني.

فيما نفت السلطات اللبنانية تفريع الشحنة، وقالت السفارة الروسية في بيروت بأنه لا علم لها بالأمر.

بينما قال مسؤول الجمارك، “لم يتم نقل أي شيء من السفينة، مشيراً أنه بمجرد حصولنا على المعلومات، أوقفنا كل شيء”.

وقال وزير الاقتصاد اللبناني، أمين سلام، إن مصلحة الجمارك ووزارة الزراعة تتابعان الأمر، مضيفاً في وقت سابق، إن النقص الحاد في الخبز في لبنان سينحسر بعض الشيء هذا الأسبوع عن طريق واردات جديدة من القمح، لكنه لم يذكر من أين أتت.

وأوضح وزير النقل اللبناني علي حمية،  إنه يجري التحقق من دقة المعلومات التي وردت في وسائل الإعلام وإنه سيتم الرجوع إلى القانون اللبناني في هذا الشأن.

وطالبت السفارة الأوكرانية في بيروت، السلطات اللبنانية بتوضيح الظروف التي سمحت بموجبها لسفينة سورية، تحمل "شعيراً وطحين مسروقاً" من الأراضي الأوكرانية، بأن ترسو في ميناء طرابلس.

ويتزامن وصول سفينة لاودسيا مع أزمة جديدة لنقص الخبز في جميع أنحاء لبنان حيث أدت الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ ثلاث سنوات إلى إبطاء وتيرة الواردات من القمح المدعوم.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية من “Planet Labs PBC”، في 29 من أيار المنصرم، أن نفس السفينة راسية في اللاذقية.

واستأنفت السفارة الأوكرانية ورئيس جمعية المطاحن اللبنانية، والصادرات الشرعية من القمح إلى لبنان في منتصف يوليو تموز.

يُذكر أن لبنان اعتاد على استيراد حوالي 60٪ من قمحه من أوكرانيا، لكن هذه الشحنات تعطلت بسبب الغزو الروسي والحصار لموانئ البحر الأسود الرئيسية التي كانت أوكرانيا تصدر عبرها من قبل.