الخارجية الأمريكية تقترح ثلاثة مسارات لمواجهة بقاء تنظيم الدولة في سوريا

قاسيون – رصد  قال القائم بأعمال منسق وزارة الخارجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، تيموثي بيتس، إن مقاتلي تنظيم "داعش" المحتجزين في شمال شرق سوريا، سيشكلون خطراً أقل على الأمن العالمي إذا عادوا إلى بلدانهم الأصلية. وأكد بيتس خلال مشاركته في منتدى نظمه "معهد الشرق الأوسط"، أن ترك المقاتلين وأفراد عائلاتهم في مراكز الاحتجاز ليس خياراً قابلاً للتطبيق، فهنالك مخاطرة بهجرة هؤلاء الأفراد من صراع إلى صراع بطريقة تخلق فتنة جديدة وعدم استقرار في أماكن أخرى، وتهدد الأمن العام وتشكل تهديدات على حياة المدنيين.واقترح المسؤول الأمريكي ثلاثة مسارات للعمل على حل تحديات مكافحة التنظيم بالتنسيق مع حلفاء واشنطن، تبدأ بالعمل على إعادة النساء والأطفال من المخيمات إلى الوطن، وتمويل المساعدة الإنسانية والمساعدة في تحقيق الاستقرار في شمال شرقي سوريا حيث لا يمكن فصل قضايا النزوح والاحتجاز عن الوضع الذي يواجهه سكان المنطقة، إضافة إلى العمل مع الحكومات المجاورة في المنطقة لإعادة مواطنيها.