وزنها يتجاوز الألف طن سنوياً.. أين تذهب الجمرات التي يرميها الحجاج؟

قاسيون – رصد يعتبر رمي الجمرات على مدار أيام التشريق الثلاثة، بدءاً من الجمرة الصغرى فالوسطى ومن ثم الكبرى، أحد الشعائر الأساسية لموسم الحج. ويأخذ الحاج الجمرات من منى أو المزدلفة وهي مجموعة من الحصى صغيرة الحجم، ويُرمي سنوياً ما يزيد على ألف طن من الجمرات، الأمر الذي يستدعي وجود آلية للتخلص من هذه الجمرات.وتمر الجمرات بعدة مراحل بعد أن يلقيها الحاج، فتنزل في القاع وتتحرك على مسار لتجميعها، ويتم فحصها وانتقاء الجمرات من غيرها. وفي قاع جسر الجمرات ترفع أنظمة آلية الحصى بسيور ضخمة تسحب الحصيات الموجودة، بعد تجميعها في حوض الجمرات الثلاثة، ويحتوي كل حوض منها على نظامين لرفع كل ما يلقى في قاع الجسر وبسرعات مختلفة، إلى جانب أبواب يجري التحكم فيها آلياً في فتح وغلق وتحديد مسار الحصى وكمياتها، كما يتميز النظام بحساسات فرز لفلترة ما يلقى من غير الحصي وعزله.وساعد نظام الرفع الآلي في تسريع تخزين الحصوات في قبو منشآت الجسر، ويعمل النظام -عبر بوابات إلكترونية في طوابق جسر الجمرات- على نقلها إلى عربات الضواغط في عمق المنشأة التي توجد في أسفل الجسر. ويتم بعد ذلك التخلص من الحصى في المرامي المعتمدة، وتقدر الكميات التي يتم التخلص منها طبقاً للإحصاءات الرسمية بنحو ألف طن سنوياً، وفقاً لموقع “الجزيرة نت”.يشار إلى أن الهيئة العامة للإحصاء أعلنت أن إجمالي أعداد الحجاج لهذا العام بلغ (899,353) حاج، منهم (779,919) قدموا من خارج المملكة عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل (119,434) من مواطنين ومقيمين، ولفتت الهيئة العامة للإحصاء إلى أن أعداد الحجاج هذا العام زادت بنسبة 4.96% عن العام الفائت.