الدفاع الوطني يفرض اتاوات مالية على الأهالي تحت مسمى " العيدية " شرق الرقة

قاسيون - رصد فرضت ميليشيا "الدفاع الوطني" المدعومة من قبل روسيا، خلال الساعات الماضية، إتاوات مالية إضافية على التجار وأصحاب البسطات في أسواق ريف مدينة "الرقة" الشرقي الخاضع لسيطرة ميليشيات الأسد.

وأشارت شبكة "عين الفرات" عبر موقعها الإلكتروني إن ميليشيا "الدفاع الوطني" قامت بتسيير دورياتها في السوق المركزي لبلدة "السبخة" وأحياء "النبعة والمشفى الوطني والسوق الرئيسي" في مدينة "معدان" شرقي الرقة، وفرضت مبلغاً مالياً قدره 3500 ليرة سورية على أصحاب المحال التجارية، و3000 ليرة على أصحاب البسطات .

وأوضحت أن القادة الميدانيين في الميليشيا يجمعون المال والإتاوات، ليتم تقاسمه مع بقية أفراد الميلشيا المذكورة في مناطق غرب الفرات الخاضعة لسيطرة ميليشيات الأسد.

وعادة ما تفرض الميليشيا اتاوات على المدنيين تحت ذريعة تقديم الحماية لهم وحماية المدينة والأهالي من السرقات وهجمات "تنظيم الدولة" المعروف بمسمى "داعش" على مراكز القرى والبلدات.

وكانت ميلشيا الدفاع الوطني تستغل فترة الأعياد منذ سيطرة نظام الأسد على مناطق غرب الفرات مطلع عام 2017، بفرضها اتاوات مالية عبر الحواجز الطيارة والدوريات التابعة لها، كما تقوم عناصر الميليشيا بنهب البضائع والسلع بذات الحجة دون أي مساءلة أو ردع من سلطات النظام أو القوات الروسية.