منسقو استجابة سوريا المساعدات الإنسانية في مناطق النظام تباع في الأسواق

قاسيون_متابعات

قال فريق منسقو استجابة سوريا في بيان له، اليوم الإثنين 4 يوليو أن مئات الآلاف من العائلات في شمال غرب سوريا، يعانون من نقص المساعدات الإنسانية بحجة خفض الدعم والتمويل.

ونشر الفريق عدداً من الصور عبر صفحته معلقاً، هذه هي حال المساعدات الإنسانية الأممية التي تصر روسيا على إدخالها عبر نظام الأسد، منتشرة في الطرقات والأسواق لبيعها للمدنيين في مناطق سيطرة نظام الأسد، في حين تعاني مئات الآلاف من العائلات في شمال غرب سوريا من نقص المساعدات الإنسانية بحجة خفض الدعم والتمويل، وسط غياب كامل لما تسميه الأمم المتحدة بمبادئ العمل الإنساني وأبرزها الحياد وعدم التحيز لأي طرف. 

وأضاف أنه لازالت الوكالات الأممية تقدم الدعم المستمر للنظام السوري عبر منظمات تابعة له وأبرزها "الهلال الأحمر السوري" ومنظمات اخرى ، وذلك في ظل غياب الرقابة الفعلية للمانحين والوكالات حول آلية عمل المنظمات في مناطق النظام السوري والتستر عليها بشكل كامل.

وأوضح أن أيام قليلة وسينتهي التفويض الخاص بالقرار الدولي "2585 /2021" لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود.

وتسائل الفريق هل يستطيع مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والوكالات الدولية العمل على استمرار دخول المساعدات للمحتاجين الفعليين، أم سيبقى الملف الإنساني رهينة الابتزاز الروسي وتجار الحروب؟

الجدير بالذكر أن فريق منسقو استجابة سوريا أكد في ختام البيان المذكور أن الصور التي تم عرضها ضمن البيان هي من مدينة حلب المحتلة من قبل نظام الأسد والميليشيات الإيرانية.