اتفاق بين الدفاع الوطني والفرقة الرابعة حول عمليات التهريب في دير الزور

قاسيون_متابعات

عقد اتفاق بين كل من ميليشيا "الدفاع الوطني" من جهة ونظام الأسد ممثلاً بـ "الفرقة الرابعة" من جهة أخرى، وذلك بخصوص عمليات التهريب في محافظة "دير الزور". 

وبحسب ما أفاد موقع "نهر ميديا"، فإن الاجتماع تم عقده في المربع الأمني في مدينة "البوكمال" بريف دير الزور الشرقي يوم أمس، وحضر الاجتماع ضباط من قوات الأسد في المنطقة بالإضافة لقادة من ميليشيا الدفاع الوطني.

وأضاف أن السبب وراء الاجتماع هو إيجاد حل للتفاهم بين ميليشيا الدفاع الوطني وقوات الأسد والاستخبارات حول عمليات التهريب، بعد الملاحقات الأخيرة التي تعرضت لها شحنات تهريب تابعة لميليشيا الدفاع من قبل أجهزة نظام الأسد واستخباراته وبالأخص في مدينة البوكمال.

وأوضح أن عمليات التهريب الخاصة  بميليشيا الدفاع الوطني تتضمن تهريب كل من (الدخان، الأدوية، السلاح، المواد المخدرة والحشيش) أصبحت تلاحق، في الآونة الأخيرة، من قبل ميليشيات الأسد، ومن قبل الحشد الشعبي في البوكمال. 

وأكد انه قد جرى مصادرة عدة شحنات تابعة للدفاع الوطني، بالإضافة إلى إغلاق طريق التهريب الخاص بها والذي يقع في بلدة "الصالحية" في ريف البوكمال من قبل الفرقة الرابعة. 

يذكر أن الأنباء الأولية الواردة أشارت إلى توصل الطرفين إلى اتفاق، لم تكشف أو تتضح تفاصيله حتى الآن، بسبب السرية والتكتم الذي يتبعه نظام الأسد والمليشيات التابعة له.