نظام الأسد يطلق عملية لتمشيط بادية السويداء

قاسيون_متابعات

اطلقت ميليشيات الأسد بالاشتراك مع الطائرات الروسية حملة تمشيط في بادية السويداء شمال الحدود الأردنية، ويأتي ذلك استكمالاً للعمليات العسكرية، ضد تنظيم الدولة في البادية السورية، يوم السبت 2 تموز/ يوليو. 

وبحسب شبكة "السويداء 24"، فإن أصوات انفجارات سمعت صباح يوم السبت، ناجمة عن قصف نفذته ميليشيات الأسد استهدف منطقة "تل سيّار"، شرقي قرية "اسعنا"، تزامن ذلك مع تحليق طائرات مروحية فجر يوم السبت في أجواء بادية السويداء. 

وأضافت أنه قد شوهدت المروحيات، على مسافات منخفضة، فوق مدينة "السويداء" وقرى ريفها الشرقي.

وأوضحت أن عمليات التمشيط تتركز حتى الآن في الجهة الجنوبية من البادية، انطلاقاً من منطقة أبو "شرشوح"، على بعد نحو 8 كم، شمال الحدود السورية الأردنية، وتمتد باتجاه منطقة "الحماد" شرقاً في البادية السورية، وسط تحليق مستمر للمروحيات والطائرات المسيرة الروسية، وغارات جوية على بعض المواقع التي يشتبه وجود خلايا لتنظيم الدولة فيها. 

وبحسب مصدر عسكري للشبكة إن ميليشيات من الفرقة 15 قوات خاصة، والفرقة التاسعة مشاة، وجيش التحرير الفلسطيني، وميليشيات محلية أخرى بالاشتراك مع سلاح الجو بدأت عمليات التمشيط، منذ يومين، من عدة محاور، في بادية السويداء.

وأكد المصدر أن هذه التطورات تأتي في سياق العمليات العسكرية شرق البلاد، وملاحقة خلايا التنظيم في البادية الممتدة بين كل من أرياف حمص ودير الزور والرقّة. 

وأضاف المصدر أنه وفي ظل الضغط العسكري، على خلايا التنظيم في بادية حمص، يبدو أن هناك احتمال لانسحاب  تلك الخلايا باتجاه بادية السويداء، حيث تهدف عمليات التمشيط شرقي السويداء، إلى تأمين المنطقة، من أي تواجد محتمل لخلايا التنظيم، وأكد أن عمليات التمشيط ستستمر في الأيام القادمة، حتى تشمل جميع مناطق بادية السويداء.