هيئة ثائرون للتحرير تنفي تهريب القمح خارج المناطق المحررة

قاسيون_متابعات

نفى عضو مجلس قيادة هيئة ثائرون للتحرير "مصطفى سيجري" الأنباء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي عن "تصدير القمح" إلى خارج المناطق المحررة.

وقال "سيجري" ‏أجرينا جولة ميدانية تفقدية برفقة القائد العام لـ "هيئة ثائرون للتحرير" في معبر الراعي الحدودي بعد الأنباء الواردة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن "تصدير القمح" إلى خارج المناطق المحررة.

وأوضح أنه وبعد الاجتماع مع إدارة المعبر والاطلاع على سجلات الصادرات والواردات بين سوريا وتركيا تبين ما يلي : إن الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول شحنات محملة بمادة القمح متجهة إلى خارج الأراضي السورية، وبعد الاطلاع على كاميرات المراقبة في المعبر ومطابقة لوحات وأرقام السيارات تبين أنها شحنات من القمح -الاوكراني الطري- قادمة من الأراضي التركية باتجاه سوريا.

‏وأضاف إن معبر الراعي يستقبل يومياً أكثر من 7 سيارات كمعدل وسطي تحمل مادة القمح الاوكراني قادمة من الأراضي التركية عبر ميناء "مرسين" التركي، كما أن المعبر يستقبل شحنات قادمة من منطقة "نبع السلام" والتي تعتبر "فائض" عن حاجة المنطقة وذلك عبر المديرية العامة للجمارك التابعة للحكومة السورية المؤقتة

‏وأكد أن "هيئة ثائرون للتحرير" لن تسمح أبداً ولأي جهة كان بالتفريط بحقوق الشعب السوري وستقف درعاً لحماية خيرات الأراضي السورية وحفظ مقدراته ومنتجاته المحلية، وأن الحركة لن تتسامح أو تتساهل مع المتلاعبين بقوت أهلنا وشعبنا أو المساهمين في زيادة معاناتهم.

‏ودعا كل من الناشطين والصحفيين الذين قد  تداولوا الأخبار والشائعات في  مقاطع الفيديو التي نشرت وأدعت أنها لعمليات تصدير القمح إلى خارج الأراضي السورية، وساهموا بنشرها دون التأكد من صحتها إلى الانتباه والحذر من الوقوع في مصائد العدو الساعي إلى إثارة الفتن وإحداث الفوضى في المناطق المحررة.

يذكر أنه وخلال الفترة الأخيرة الماضية تداول ناشطين وصفحات محلية تسجيل  فيديو مصور يظهر شاحنات قالوا أنها محملة بالقمح وأنها مهربة من المناطق المحررة، في حين تبين في وقت لاحق أن المقاطع المتداولة ليست صحيحة.