بطلب من فرع الأمن العسكري.... مجموعة محلية تسلم أسلحتها في ريف درعا

قاسيون_متابعات

طالب رئيس فرع الأمن العسكري التابع لنظام الأسد "العميد لؤي العلي" مجموعة محلية من أبناء بلدة "الجيزة" بريف درعا الشرقي بتسليم أسلحتهم في مدة أقصاها أسبوع من تاريخ الأمر الذي أصدره العلي منتصف شهر حزيران/يونيو الماضي.

وقال تجمع أحرار حوران نقلاً مصادر محلية، أن المجموعة قامت بتنفيذ أوامر العلي بتسليم السلاح الذي كان بحوزة العناصر.

وأضاف أن طلب العلي جاء بعد مقتل قائد المجموعة "أيمن رزق الزعبي أبو جراح" في عملية اغتيال نفذها مجهولون في 15 حزيران الماضي في بلدة، الجيزة، ما ادى لمقتله على الفور.

وأوضح أنه على الرغم من تواصل قائد المجموعة وعناصرها مع المخابرات الجوية والتنسيق المباشر، إلا أن هذا الأمر لم يشفع لهم بتجريدهم من الأسلحة وإنهاء المهام الموكلة إليهم، بعد مقتل قائدها.

وكشف أن الأسلحة التي طالب العلي بتسليمها هي عبارة عن أسلحة فردية "كلاشنكوف" تم جمع ثمنها من قبل الأهالي لتسليح المجموعة، ولم يسبق للأمن العسكري التابع لنظام الأسد أن زود عناصرها بأسلحة من الفرع.

وبيّن أن طلب العلي جاء بعد سيطرة المخابرات الجوية المدعومة من إيران على المنطقة، وفرضها أتاوات على أصحاب الآبار والمشاريع الزراعية بمعدل 4 إلى 6 ملايين ليرة سورية بشكل شهري، لتمويل عناصرها المتواجدين في المنطقة.

الجدير بالذكر أن المخابرات الجوية تسعى منذ تسويات عام 2021 إلى زيادة نفوذها في المنطقة الشرقية لمحافظة درعا، بهدف تأمين طرقات لتنقل قادة من ميليشيا "حزب الله" اللبناني، حيث تعتبر المخابرات الجوية أحد أذرع إيران في المنطقة والجهة المسؤولة عن معظم عمليات الاغتيال، والتي تستهدف جزء منها عناصر وضباط في جيش نظام الأسد.