تنظيم حراس الدين مخترق .. هذا ما كشفه اغتيال أبو حمزة اليمني

قاسيون – رصد على الرغم من استهدافه في شهر أيلول/سبتمبر من عام 2021 الماضي، إلا أن تلك العملية فشلت ولم يتمّ حينها التخلص من "أبو حمزة اليمني" القيادي البارز في تنظيم "حرّاس الدين" الذي يتمركّز في ريف محافظة إدلب السورية، والذي أعلنت الولايات المتّحدة الأميركية عن مقتله مساء الاثنين بغارةٍ جوية في إدلب، فمن هو "أبو حمزة اليمني"؟ غادر أبو "حمزة اليمني" صفوف "هيئة تحرير الشام التي يقودها أبو محمد الجولاني في أواخر 2016"، بعد انفصالها عن تنظيم "القاعدة".أعلن الجيش الأميركي قبل ساعات أنه شنَّ ضربة جوية في محافظة إدلب السورية، استهدفت قيادياً بارزاً في "حرّاس الدين"،... وأسس في مطلع فبراير 2018 مع منشقين آخرين عن "الهيئة" ما يُعرف بتنظيم "حرّاس الدين"، وبقي ملاحقاً من قبلها حتى مقتله.ومع قلّة المعلومات الشخصية عنه، إلا أن خبراء في شؤون الإرهاب والجماعات المتطرّفة يجمعون على أنه ينحدر من أصولٍ يمنية، وما يؤكد ذلك إضافة لكنيته، هو رفضه فك ارتباط "جبهة النصرة" قبل أن تغير اسمها إلى "هيئة تحرير الشام" عن "القاعدة" الذي يُعرف بنشاطه الواسع في اليمن. وفي هذا السياق، قال جاسم محمد، مدير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات إن "التفاصيل عن شخصية أبوحمزة اليمني محدودة للغاية، لكنه من المرجح أن تعود أصوله لليمن، لاسيما أنه لم يحمل نسباً آخر".كما أضاف لـ"العربية.نت" أن "التنظيمات المتطرّفة تستطيع غالباً أن تتأقلم مع مقتل قادتها، وبالتالي مقتل أبوحمزة قد يؤثر على تنظيم حرّاس الدين بشكل مرحلي ومؤقت". إلا أنه رأى أن مقتله سيرغم التنظيم على مراجعة علاقاته، لاسيما أن الوصول لمكان أبو حمزة يؤكد أنه مخترق، وأن بعض عناصره على تواصل مع جهاتٍ خارجية".بدوره، رأى فهيم طاشتكين، المحلل السياسي والخبير في شؤون الجماعات المتطرّفة أن "العملية الأميركية الأخيرة لن تنهي تنظيم حرّاس الدين، لكنها ستضعفه أكثر، وستجعله عرضة أكثر لضغوط هيئة تحرير الشام التي يتعرض لها أصلا منذ فترة وقد أدت لإضعافه أكثر". العربية الحدث