استنفار اثر مقتل قيادي من قوات النظام شرقي حمص

قاسيون_متابعات

عثرت ميليشيا "الدفاع الوطني" التابعة لنظام الأسد مساء يوم أمس الإثنين 27 حزيران/يونيو على جثة أحد قياديها والذي يدعى "أبو نورس القدسي" قرب مدينة "القريتين" في ريف حمص الشرقي. 

وبحسب جريدة "زمان الوصل" نقلاً عن مصادر خاصة، فإن عناصر ميليشيا الدفاع الوطني قد عثروا على جثة القيادي وهو أحد مسؤولي التسليح بالميليشيا في"القريتين"، حيث وجدو الجثة مكبلة اليدين والقدمين وعليها آثار تعذيب وهو مجرد من ثيابه. 

وأضافت أنه تم العثور على جثة القيادي في الميليشيا في أرض زراعية في محيط مدينة القريتين، بعد مرور ساعتين من انطلاقه إلى أحد المقرات العسكرية التابعة للمليشيا في المنطقة ومحيطها. 

وأوضحت أن تزامن ذلك مع استنفار من قبل الميليشيا في المنطقة وجرى نقل الجثة إلى مشفى تدمر العسكري، فيما  ووجهت أصابع الاتهام في مقتله إلى الميليشيات الإيرانية، وذلك بسبب خلافاته المستمرة مع بعض قيادين ميليشيا "حزب الله" و"الحرس الثوري الإيراني".

وأشارت أن الخلافات بين الدفاع الوطني والميليشيات الإيرانية بسبب النفوذ وفرض السيطرة في المنطقة وصلت في وقت سابق لاشتباك مسلح بينهم ما أدى لوقوع قتلى وجرحى من الطرفين. 

وأكدت أن ميليشيا "الدفاع الوطني" قامت باستقدام تعزيزات عسكرية من مدينة "تدمر" بريف حمص الشرقي، تحتوي على مدرعات ثقيلة وآليات عسكرية مصفحة بالإضافة لأكثر من 50 عنصر وصلوا لأطراف مدينة القريتين، وسط إغلاق لجميع الطرق المؤدية للمدينة. 

الجدير بالذكر أن مناطق مختلفة من أرياف حمص وحماة ودير الزور  تشهد بشكل مستمر خلافات بين ميليشيا "الدفاع الوطني" والميليشيات الإيرانية، بعضها بسبب النفوذ والسيطرة وبعضها بسبب تقاسم أرباح وعائدات صفقات التجارة بالمخدرات أو الأسلحة أو الممنوعات. 

إعداد: عدي أبو صلاح