بدعوة من الإنتربول...نظام الأسد يشارك في مؤتمر دولي لمكافحة المخدرات

قاسيون_رصد

شارك النظام السوري في مؤتمر دولي استضافته الإمارات حول التعاون في مكافحة تجارة المخدرات، وبدعوة من الأمانة العامة لمنظمة "الإنتربول" وبالتنسيق مع مكتب الإنتربول في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

واستعرضت صفحة وزارة الداخلية التابعة لرأس النظام السوري، الدعوة على صفحتها عبر فيسبوك، حيث قالت: "سوريا تشارك في مؤتمر دولي حول التعاون في مجال مكافحة تجارة المخدرات".

ويقدم الإنتربول المساعدة إلى أجهزة إنفاذ القانون الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة إنتاج المخدرات والاتجار بها وتعاطيها على نحو غير مشروع، من خلال العمليات العالمية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمساعدة في التحقيقات الجارية.

بالإضافة للتحليل الجنائي لبيانات الاستخبار عن مسالك الاتجار بالمخدرات.

وفي سياق متصل، صرح مدير مشفى ابن رشد للأمراض النفسية "د غاندي فرح" في وقت سابق، أن "تعاطي المواد المخدرة انتشر وتوسع أكثر أفقياً وعامودياً في سوريا، فضلاً عن التنوع بالمواد المستخدمة".

مؤكداً في حديثه أن "هناك انتشار للإدمان بين اليافعين ووصل لأطفال بعمر 14 -15 سنة حيث تكون أبرز المواد الأدوية والحشيش والمستنشقات".

فيما أكد معهد “نيو لاينز” الأمريكي، في دراسة له، أبريل الماضي، تورط أفراد من عائلة بشار الأسد وكبار أركان نظامه و”حزب الله” اللبناني في تصنيع الكبتاغون وتهريبه، وذلك في تقرير تحدث عن توسع تجارة حبوب الكبتاغون المخدرة في الشرق الأوسط، إلى حد كبير خلال العام 2021 لتتجاوز قيمتها خمس مليارات دولار.

وتشير دراسة صادرة عن مركز التحليلات العملياتية والأبحاث COAR إلى أن حجم المواد المخدرة القادمة من سوريا والتي تمت مصادرتها في الأعوام 2013- 2015 زاد 4-6 أضعاف مقارنة بما كانت عليه عام 2011.

يُشار إلى أن  الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول" كانت قد رفعت الحظر المفروض على سوريا، العام الماضي، وذكرت أن مكتب دمشق استعاد جميع صلاحياته بالتنسيق مع المنظمة الدولية.

إعداد: ورد الشهابي