مخابرات النظام تعتقل 11 سورياً بعد عودتهم من لبنان

قاسيون_متابعات

قامت مخابرات نظام الأسد باعتقال 11 لاجئاً سورياً عائدين من لبنان بطريقة غير شرعية (تهريب) يوم الثلاثاء الماضي 21 حزيران.

وبحسب موقع "الخابور" نقلاً عن صحيفة "المدن" عن مصدر لم تسمه، إن المعتقلين السوريين قد خرجوا من الأراضي اللبنانية صباح يوم الثلاثاء، من معبر غير شرعي في منطقة "وادي خالد" الحدودية بين لبنان وسوريا من جهة مدينة حمص، عبر أحد المهربين المحليين، قبل أن يتم تسليمهم إلى مهرب آخر على الجانب السوري، الذي بدوره قام بنقلهم إلى داخل الأراضي السورية.

وأضاف أن السوريين الـ 11 الذين قد اعتقلوا على حاجز "جسر بغداد" الواقع على أوتوستراد حمص-دمشق الدولي، الذي يشرف عليه فرعي المخابرات الجوية والأمن العسكري التابعان لنظام الأسد، واللذان بدورهما قاما بنقلهم إلى "فرع الجوية" في مدينة دمشق، موضحاً أن السوريين الذين تم اعتقالهم جميعاً ينحدرون من بلدة واحدة في الغوطة الغربية في ريف دمشق.

وأوضح أن من بين المعتقلين أشخاص كانوا معتقلين سابقاُ لدى مخابرات نظام الأسد قبل مغادرتهم إلى لبنان بعد إطلاق سراحهم، كما يوجد بينهم مطلوبون بتهم مختلفة، إلا أنهم عادوا إلى سوريا بموجب العفو الذي أصدره رئيس النظام، بتشجيع من شخصيات محلية مرتبطة بالأفرع الأمنية، أكدوا لهم عدم مساءلتهم.

وأشار أن الأشخاص المعتقلين جرى اعتقالهم بسبب مذكرات اعتقال وملاحقة من بعض الأفرع الأمنية، وليس بسبب تهمة الدخول إلى البلاد بطريقة غير شرعية.

الجدير بالذكر أن رأس النظام المجرم بشار الأسد قد زعم أصدار عفوا عام عن جميع "الجرائم الإرهابية" قبل تاريخ 30 نيسان/أبريل 2022، باستثناء تلك التي أدت إلى موت إنسان، أو المتعلقة بدعاوى الحق الشخصي حسب وصف حكومة النظام.

إعداد : عدي أبو صلاح