تحقيقات ألمانيا تؤكد مسؤولية ماهر الأسد عن تصنيع وتهريب المخدرات

قاسيون – رصد في فضيحة جديدة لعائلة أسد، أكد تحقيق ألماني تورط بشار وماهر الأسد شخصياً في تصنيع المخدرات والاتجار، بها كما كشف الآلية التي تتبعها العائلة في نقل الحبوب المخدرة من سوريا عبر دول أوروبية. وقالت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية في تحقيق، الثلاثاء، إن محققين ألمانيين يعتقدون أنهم وجدوا دليلاً ملموساً على أن دكتاتور سوريا بشار لأسد يمول على ما يبدو حكمه بأموال المخدرات، إذ إن نظامه متورط بعمق في تجارة المخدرات الاصطناعية (الكبتاغون).وأضافت أن السلطات الألمانية تمكنت شهر تشرين الثاني الماضي من اعتقال "إياد ك" ( 55عاماً) أحد أبرز المسؤولين عن إدارة العمليات اللوجستية لنقل حبوب الكبتاغون نحو دول الخليج عبر أوروبا، مؤكدة وجود صلة مباشرة له مع عائلة الأسد ولاسيما ماهر شقيق بشار الأسد .  ووفقاً للتحقيق، فإن المحققين باختصار مقتنعون بأن جميع صفقات المخدرات في سوريا تخضع لحماية نظام الأسد. وقد وجدوا دليلاً على أن الفرقة الرابعة، بقيادة شقيق الرئيس ماهر الأسد، تتولى مهمة شحنها وتجني أيضاً أموالاً من شحنات المخدرات. ويعتقدون أن الفرقة الرابعة تحصل على 300 ألف دولار عن كل حاوية يتم شحنها من اللاذقية، إضافة إلى 60 ألف دولار توزع للعناصر لإسكاتهم.  وعادة ما يتم إخفاء الحبوب كمنتجات قانونية للشحن - أشياء مثل الإطارات المطاطية أو العجلات المسننة الفولاذية أو لفافات الورق الصناعية أو الأرائك أو حتى الفاكهة البلاستيكية. ويعتقد أن نائب ماهر، اللواء غسان بلال، هو رئيس العمليات والمنسق مع حزب الله، وقد بدأت مواقع إنتاج المخدرات الصغيرة التابعة لميليشيا حزب الله، في الظهور بأعداد محدودة عام 2013، في المقام الأول في المنطقة المحيطة ببلدة القصير غرب سوريا، لكن في السنوات الأخيرة بدأت المنشآت الكبرى في الظهور ولا سيما في محيط اللاذقية ، مسقط رأس الأسد في القرداحة وفي القسم العلوي من حمص، ويتم تشغيلها من قبل العديد من أبناء عموم الأسد وأتباع النظام الآخرين.المصدر : أورينت نت