الإغلاق المحتمل لأخر معبر نحو سوريا ...ضحية أخرى لانهيار علاقات روسيا مع الغرب

 قاسيون – رصد اعتبرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن الإغلاق المحتمل لآخر معبر متبق لمرور المساعدات الإنسانية إلى شمال غربي سوريا خلال تصويت لمجلس الأمن الدولي، الشهر المقبل، يعد "ضحية أخرى" لانهيار العلاقات بين الغرب وروسيا. وحذرت الصحيفة في تقرير، من "عواقب إنسانية وخيمة" في حال عرقلة تمديد القرار، تشمل تعطيلاً فورياً لعمليات الأمم المتحدة الاغاثية المنقذة للحياة، وإغراق الناس بشمال غرب سوريا في "بؤس أعمق". وأشار التقرير، حسب الشرق سوريا  إلى أن رؤساء جميع وكالات الأمم المتحدة الرئيسية، بما في ذلك رئيس مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، وجهوا نداء مشتركاً نادراً، لإبقاء معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا مفتوحاً أمام المساعدات الإنسانية. واعتبر التقرير أن "فرص النجاح ضئيلة، إذ يتطلب ذلك قراراً من الأمم المتحدة والتزاماً روسياً بعدم استخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة الإجراء".