خاص قاسيون| مسؤول في الفيلق الثالث يوضح لقاسيون أسباب الاشتباكات في مدينة الباب

قاسيون_خاص

اندلعت مواجهات عنيفة بين "الفيلق الثالث" في الجيش الوطني السوري وفصيل "الفرقة 32" في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وقال مراسل "قاسيون TV" إن عناصر من "الفيلق الثالث" في الجبهة الشامية، اشتبكوا مع فصيل "أحرار الشام القطاع الشرقي" الذي كان يتبع للفيلق الثالث تحت مسمى "الفرقة 32"، قبل الانشقاق عنه في وقت سابق والانضمام إلى "هيئة ثائرون للتحرير.تخللها استخدام للرشاشات الثقيلة مع استمرار المواجهات بين الطرفين.

وأضاف مراسلنا أن الاشتباكات أدت إلى مقتل وإصابة عدة عناصر، مشيرا إلى أن الجبهة الشامية سيطرت على مقرات تتبع لأحرار الشام، مع استمرار المواجهات واستقدام تعزيزات عسكرية وسط حالة توتر.

من جانبه نشر الفيلق الثالث بياناً، قال فيه إن قوات "الجيش الوطني" تحركت لتطبيق قرارات "اللجنة الوطنية للإصلاح"، مؤكدا أن المواجهة ستكون فقط مع الذين لايخضعون للشرع ولقرارات اللجنة الوطنية.

وفي تصريح خاص لـ"قاسيون TV" قال الأستاذ هشام سكيف عضو مكتب العلاقات العامة في الفيلق الثالث، إنه لابد في البداية أن نؤكد أنه ليس اقتال فصائلي، بل هناك قضية بعض المنشقين من الفرقة 32، هذه القضية قبل فيها طرفيها الخضوع للجنة الوطنية للاصلاح المنبثقة عن وزارة الدفاع.

وأضاف سكيف أنه بعد أن أصدرت اللجنة قرارتها الملزمة، رفض بعض المنشقين من الفرقة 32 تنفيذ قرارات اللجنة التي قبلوا بها، مؤكدا أنه وبعد استنفاذ كل الطرق وبأوامر مباشرة من وزير الدفاع، تحركت قوات من الفيالق الثلاثة في الجيش الوطني لانفاذ قرارات اللجنة.

 يذكر أن اشتباكات اندلعت في نيسان/ أبريل الماضي، بين فصيلي الجبهة الشامية وأحرار الشام، على خلفية انشقاق إحدى تشكيلات الجبهة الشامية وانضمامها للعمل بصفوف أحرار الشام، ومن ثم تم الإحتكام للجنة شرعية للبت في القضية.