مركز إسرائيلي يستبعد أن يخضع بشار الأسد للضغوط التي تمارسها عليه تل أبيب

قاسيون – رصد استبعد "المركز اليروشلمي للشؤون العامة والدولة" الإسرائيلي أن يخضع رأس النظام السوري للضغوط التي تمارسها عليه إسرائيل من خلال تكثيف الهجمات، وأن يعمل على منع إيران من مواصلة تهريب السلاح والوسائل القتالية من خلال مطار دمشق وبواسطة الطيران المدني. وفي تحليل أعده يوني بن مناحيم ذكّر المركز بأنّ الأسد يدرك أنه مدين ببقائه في الحكم إلى الجهود التي بذلتها إيران، مما يقلّص من فرص استجابته للضغوط الإسرائيلية.ونقل المركز عن أوساط سياسية إسرائيلية بارزة قولها إنّ الهدف من الهجمات الأخيرة الإيضاح للأسد أنّ سورية ستدفع "ثمناً باهظاً بسبب مواصلة إيران تمركزها العسكري"، مشيراً إلى أنّ إسرائيل لا تهدف إلى إسقاط نظام الأسد "لكن النظام ورموزه السيادية سيدفعان الثمن المطلوب" وفقا لما ترجم موقع "العربي الجديد".