الكشف عن خلاف روسي – إيراني بشأن عمليات ترميم مطار دمشق الدولي

قاسيون – رصد كشفت  مصادر سورية معارضة، عن "خلاف روسي- إيراني" بشأن عملية إصلاح وترميم مطار دمشق الدولي، الذي خرج عن الخدمة جراء استهدافه بغارات إسرائيلية، يوم الجمعة الماضي. ونقل موقع "المدن" عن شخصيات سورية معارضة (لم يسمها)، أن روسيا تريد "كفّ يد طهران عن السيطرة على المطار" مقابل موافقتها على المشاركة في صيانة رادار توجيه الطائرات الذي استهدفه القصف الإسرائيلي، وسط عجز إيران والنظام عن إنجاز هذا الأمر بسبب العقوبات وعدم توفر الخبرات التقنية.بدوره، أرجع ضابط مهندس منشق عن النظام، التأخير والتخبط في تحديد موعد انتهاء صيانة المطار إلى نقص التمويل اللازم لشراء الأجهزة والمعدات البديلة عن المتضررة، معتبراً أن التكلفة العالية يمكن أن تقف حائلاً أمام النظام بشكل مبدئي، وكذلك الحال ينطبق على إيران. من جهته، رأى المحلل العسكري فاتح حسون، أن التأخير الحاصل في صيانة المطار يعود إلى سبب رئيس وهو "انتظار النظام ومن خلفه إيران للحصول على ضمانات روسية مبنية على تفاهمات مع إسرائيل، بعدم استهداف المطار مرة جديدة وإخراجه من الخدمة كما يحدث الآن".