انقسام آراء مبعوثي الدول الأوربية حول مرسوم العفو الذي أصدره النظام مؤخرا

قاسيون – رصد انقسمت آراء مبعوثي الدول الأوروبية إلى سوريا حول مرسوم "العفو" الذي أصدره النظام السوري مؤخراً. ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط"، الثلاثاء، أن المبعوثين الأوروبيين، الذين عقدوا اجتماعاً "سرياً" في قبرص الأسبوع الماضي، انقسموا إلى رأيين، الأول، اعتبر أن المرسوم "خطوة إيجابية" وأنه مختلف عن المراسيم السابقة، كونه يتناول المتهمين بالإرهاب، أي السياسيين، ودعا البعض إلى عدم إغلاق الباب أمام النظام، بل تشجيعه على اتخاذ مزيد من الخطوات المماثلة.أما الرأي الثاني، فقد دعا إلى عدم المبالغة بالترحيب في المرسوم، كونه "خطوة دعائية"، وطالب بضرورة السماح للمنظمات الإنسانية بزيارة معتقلات النظام والتأكد من أرقام المعتقلين، بحسب الصحيفة. وحول التطبيع مع النظام، حث ممثلا ألمانيا وفرنسا على عدم تنفيذ أي خطوة قبل التقدم في تنفيذ القرار 2254 وإصلاح الأمن والجيش، فيما رأى آخرون أن انتظار تطبيق القرار يعني أن هناك مخاطر بأن يفوت القطار على الدول الأوروبية.ولم يتطرق الاجتماع إلى رفع العقوبات الأوروبية عن النظام، ولكنه تناول دعم مشروعات "التعافي المبكر" لتخفيف أعباء الأزمة الاقتصادية، والتحدث مع روسيا بشأن المساعدات الإنسانية. وبحسب "الشرق الأوسط"، فقد أكد الحضور أن إيران تملأ فراغ الانسحابات الروسية، فيما تسعى تركيا لتغيير المعادلات في شمال سوريا.