خبراء : إنشاء المناطق الآمنة شمال سوريا سيحقق مجموعة مكاسب.. اقتصادية وسياسية وأمنية

قاسيون – رصد  اعتبر خبراء سوريون أن تشكيل المناطق الآمنة في شمال البلاد يحقق جملة من المكاسب المختلفة (سياسية واقتصادية وأمنية) و تحقق تساهم في الاستقرار وتحسن الوضع الاقتصادي بتلك المناطق.  ونقلت وكالة الاناضول عن القائد العام لـ"حركة تحرير وطن" العميد الدكتور "فاتح حسون" قوله، إن "العملية المرتقبة ستؤدي إلى إبعاد "الوحدات الكردية" عن المناطق المحررة، وتزيد من المساحة المزروعة والمناطق الرعوية، وأن المساحات الجديدة ستسمح لكثير من المهجرين بالعودة إلى مدنهم وقراهم واستثمار أراضيهم، وتشييد وحدات سكنية جديدة، ما يساعد في عودة طوعية وآمنة للاجئين. وبحسب حسون، ذلك سيتيح لرؤوس الأموال تنفيذ مشاريع زراعية وصناعية لتشغيل هؤلاء ما يؤدي إلى زيادة فرص العمل. من ناحيته، قال رئيس "جبهة تركمان باير بوجاق" محمد جرن، للأناضول، إن "هناك فوائد عديدة، لتشكيل المناطق الآمنة ومزيد منها، لأنها توفر الأمن لدول الجوار وبالتأكيد لتركيا، من تهديدات التنظيمات الإرهابية، وتساهم بالحد من عمليات النزوح داخل سوريا وباتجاه تركيا".فيما تحدث المحامي ياسر الفرحان، الباحث في القانون الدولي، عن مكاسب المنطقة الآمنة بأنها تتوزع ضمن خمسة حزم، وهي "مكاسب سياسية، تعيد التوازن على طاولة المفاوضات لدعم فرص الحل السياسي بما يحقق السلام والاستقرار في سوريا والمنطقة". بدوره يرى الدكتور "عمار قحف" رئيس مركز عمران للدراسات، إن أولى الفوائد من المنطقة الآمنة هو تمكين السوريين وتقوية موقفهم المحلي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي في أي تفاوض مستقبلي، بالإضافة إلى تمكين السوريين من تطوير قدراتهم وتطوير الاقتصاد المحلي وعودة السوريين المنتجين المتواجدون في المخيمات العشوائية في الشمال.الاناضول