منظمة حقوقية تحمل النظام مسؤولية انفجار دير العدس

قاسيون_رصد

أكد "المرصد الأورو متوسطي لحقوق الإنسان"، أمس الأحد، أن النظام السوري يتحمل مسؤولية الانفجار الذي وقع في بلدة "دير العدس" بريف درعا، وأدى إلى مقتل ما يزيد عن 10 مدنيين.

وقالت المتحدثة باسم المرصد "نور علوان": إنه يقع على عاتق النظام السوري ضمان خلو المناطق السكنية والمزارع والطرق وجميع المرافق الأخرى من الألغام، ووضع لافتات تحذيرية في الأماكن التي يتوقع وجود ألغام فيها، وبالأخص في المناطق التي شهدت اشتباكات مسلحة خلال السنوات الماضية.

وأضافت أنه بعد السيطرة على منطقة ما فإن جهود حكومة النظام السوري لإزالة الألغام أو تفجير الذخائر محدودة للغاية.

وتابعت: يبدو أن الحكومة غير مهتمة بتسخير مواردها البشرية والمادية للتطهير الكامل، وهو ما يتسبب في خسائر فادحة في أرواح وممتلكات المدنيين بعد عودتهم إلى بيوتهم.

وأشار التقرير إلى مقتل أكثر من 65 شخص، نصفهم من الأطفال، وإصابة العشرات بانفجار ألغام أرضية وذخائر من مخلفات العمليات العسكرية في عدة محافظات سورية.

يذكر أن انفجارا وقع السبت الماضي، بسيارة كانت تقل مجموعة من العمال في بلدة دير العدس في ريف درعا الشمالي، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص على الأقل وسقوط العديد من الإصابات بين المدنيين.