تصريحات جديدة من والي هاتاي بخصوص السوريين

قاسيون_رصد

رد والي هاتاي التركية على الاتهامات والشائعات التي انتشرت مؤخراً حول عدد اللاجئين السوريين في الولاية، معتبراً أن هناك من يتلاعب بالأرقام بشكل مبالغ لتشويه الحقائق.

وقال الوالي "رحمي دوغان" في بيان له، إن هناك اتهامات بأن السوريين هم أكثر تورطاً في الجرائم المختلفة بالمدينة والكثير يقولون إنهم سبب الجريمة، مشيراً إلى أن الإحصائيات التي أجرتها الولاية تبين عدد السوريين المتورطين في الجريمة في هاتاي يبلغ نحو 4 بالمئة وهذا الرقم منخفض للغاية.

وتابع دوغان في بيانه: إن ما تم تداوله من قبل بعض الناس، في إشارة له لتغريدة المعارض العنصري "أوميت أوزداغ" مبالغ فيه، وإن عدد السوريين في الولاية يتراوح ما بين 14 إلى 18 بالمئة من إجمالي عدد المواطنين، مضيفاً أن قسماً من المسجلين في الولاية لا يقيمون فيها.

ويأتي بيان والي هاتاي، عقب تغريدة لرئيس حزب النصر “أوميت أوزداغ” المعادي للاجئين، ادعى فيها بأن أحد الأطباء في مشفى هاتاي قال له: “إنه في قسم التوليد لم يكن هناك سوى 4 أطفال أتراك، من بين جميع الأطفال الذين ولدوا في جناح حديثي الولادة ليلة أمس الماضية، مشيراً إلى أن عدد الولادات بلغ أكثر من 20حالة للسوريين، وقال أنه مرعوب مما رأه في هاتاي.

وقال دوغان إن الادعاء بأن 70 إلى 80 في المئة من الأطفال المولودين في الولاية هم من السوريين، هو ادعاء خاطئ تماماً، وتشويه وتلاعب بالأرقام.

وفي تعليق له على اتهامات السوريين بارتكاب الكثير من الجرائم، لفتت دوغان في بيانه، أنه عندما ننظر إلى أنواع هذه الجرائم فإن أغلبها على شكل تهكم منزلي صغير وقضايا قضائية بسيطة، وأن هؤلاء الأشخاص تحت الحماية بالفعل، لكن يتم الترحيل عندما يكون اللاجئ متورط في أي جريمة.

وأشار إلى أن السوريون حريصون على الابتعاد عن المشاكل لأنهم يعرفون ذلك جيداً القوانين، ويحاولون الالتزام بالقواعد التي حددتها الولاية.

الجدير بالذكر أن اللاجئون السوريون يشكلون في تركيا نسبة 4.45 في المئة من عدد السكان، ويبلغ عددهم أكثر من ثلاثة ملايين و672 ألفاً، ويعيش نحو مليون و414 ألفاً منهم في المناطق الحدودية، مثل غازي عينتاب، وهاتاي، وأورفا، وكيليس.

إعداد: ورد الشهابي