تصريحات هامة لوزير الداخلية التركي حول اجازة العيد ووضع السوريين في تركيا

قاسيون_رصد

أعلن وزير الداخلية سليمان صويلو اليوم السبت عن بعض القرارات الجديدة التي تخص الاجانب والتي ستدخل حيز التنفيذ بداية شهر 1 تموز / يوليو المقبل.

وقال "صويلو" في مؤتمر صحفي في العاصمة أنقرة على غرار عيد الفطر لن نسمح للسوريين بزيارة بلادهم في إجازة عيد الأضحى، حيث أن الكثير من السوريين الموجودين هنا سواء المجنسين منهم أو غير المجنسين يعودون إلى بلادهم في الأعياد والمناسبات، ومن ثم يعودون إلى تركيا بعد قضاء الإجازة، وأكد أن هذا الأمر غير مقبول في الوقت الحالي من يريد العودة إلى سوريا سيكون إذنه في اتجاه واحد.

وأضاف إنه اعتبارًا من 1 تموز القادم، سيتم تخفيض معدل الأجانب الذين يمكنهم الإقامة في الأحياء السكنية من 25% إلى 20%، كما سيتم إغلاق 1200 حي، وبالتالي لن يتم منح تصريح الإقامة فيها بعد الآن.

وأضاف صويلو أن الوزارة تحاول ايجاد حل قابل للتنفيذ بخصوص ٧٨١ محلية تجاوز عدد السكان الأجانب فيها ٢٥٪؜ بل وتخطى، مشيرا إلى وجود 3 ملايين 674 ألف سوري مسجل في تركيا ، 122 ألف منهم سلبيون، أي أنهم ليسوا في البلد.

وأشار أنه يجب على شعبنا التفرقة بين المهاجرين الفعليين إلى تركيا والمهاجرين الغير شرعيين، فالمهاجرين الفعليين هم إضافة للبلاد ولاقتصادها ولا يمكن الاستغناء عنهم فهم الان يشكلون جزء من هذه البلاد ومن جغرافيتها، مضيفاً أن مشكلتنا الفعلية فهي فقط مع المهاجرين غير الشرعيين القادمين لتركيا.

وأوضح أن الحكومة الألمانية قامت بتجنيس اكثر من مليون ونصف أجنبي منهم السوريون والأتراك وغيرهم منذ عام 2010، فلماذا تجنس ألمانيا هؤلاء؟ لانها تستفيد منهم على المستويين الاقليمي والاستراتيجي، يجب على شعبنا فهم ذلك وأداركه.

وبين أن السلطات التركية لديها في الوقت الحالي في مراكز احتجاز إدارة الهجرة أكثر من 25 ألف مهاجر غير شرعي ينتظرون الترحيل إلى بلادهم مرة أخرى، مشيراً أن أكثر من نصفهم لايملك اوراق حتى تثبت هويته ومنهم من يمزق جواز سفره فور دخوله إلى الأراضي التركية.

الجدير بالذكر أن السلطات التركية أعلنت خلال الفترة الٱخيرة الماضي منح سائق التكسي صلاحية التفتيش والتحقق من "إذن السفر" المفروض على السوريين استخراجه عند تنقلهم بين الولايات التركية.

إعداد : عدي أبو صلاح